رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات حرة
طلال أبو غزالة!

سعدت أيما سعادة بمشاهدة اللقاء الذى أجراه الإعلامى المتميز عمرو عبد الحميد مع رجل الأعمال الأردني البارز، الفلسطيني الأصل والمولد، الأستاذ طلال أبو غزالة، المؤسس والرئيس لمجموعة أبو غزالة العالمية، وهو اللقاء الذى سبق ان أذيع على قناة «تن» في الثلاثين من شهر سبتمبر الماضى. إننى للأسف لم أشاهد اللقاء في حينه، ولكننى وقد سمعت عنه، سعيت للاستماع له كاملا على اليوتيوب، وأعترف بأننى تأثرت به كثيرا، ليس فقط لعمق وثراء ما جاء فيه من أفكار وآراء ومعلومات، وإنما أيضا لما انطوى عليه من مشاعر عربية جياشة، وعلى حب وتقدير خاص لمصر والمصريين. قال طلال أبو غزالة إنه ترك يافا وعمره عشرة أعوام مع أسرته، وفي حياة اللجوء، في جنوب لبنان، كان عليه أن يمشى كل يوم اربع ساعات من وإلى المدرسة، وإنه منذ البداية، ومبكرا جدا، قرر أن ينتقم بالتفوق على عدوه، فكان التفوق هو حياته! ولم يكن غريبا أن انتخب بصفته الشخصية ليكون رئيسا لفريق الأمم المتحدة لتقنية المعلومات والاتصالات. غير أن أبو غزالة يبادر ويقول: أنا الآن لم أحقق شيئا.. عندى 84 عاما وبدى أكمل رسالتى... التحول للابتكار. نحن الآن أكبر شركة في العالم... محاسبة قانونية، ملكية فكرية، ترجمة. علينا أن نصل إلى مرحلة صنع المعلومة أو الابتكار!. التعليم في الوطن العربى لم يتجاوز مرحلة الكتاتيب... الفرق بين تعليمنا وتعليم الكتاتيب هو الجلوس على الكراسى! عباقرة العالم من آينشتاين وحتى بيل جيتس لم يرتبطوا بالمدرسة. الاقتصاد هو المحرك الأساسى للصراعات الدولية، وعندما يجلس العملاقان الأمريكي والصينى، سوف يتفقان على قيادة ثنائية للعالم.. أمريكا انسحبت من أفغانستان تاركة للصين بؤرة إزعاج لها! تربطنى قصة غرام بمصر، القيادة التاريخية الحقيقية للأمة العربية، واقتصادها سوف يكون السابع أو الثامن في العالم عام 2030. إن شاء الله سوف أموت وانا على مكتبى، إذا توقفت عن العمل فأنت في حالة موت بطىء! هذه بعض شذرات موجزة للغاية من حديث خصب ومثير، أنصح بشدة القارئ العزيز بأن يعود إليه!


لمزيد من مقالات د. أسامة الغزالى حرب

رابط دائم: