رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمة عابرة
الكبار يستفيدون من صلاح

من النتائج الكبرى للنجاح الفائق لمحمد صلاح، حتى وصل للمنافسة بقوة على لقب أفضل لاعب كرة قدم فى العالم، أن نجوميته الساطعة صار لها قصور ذاتى يجعل الكبار هم الذين يسعون للاستفادة منها بدعوته وتكريمه، حتى فى أعلى المستويات الملكية فى بريطانيا، وكانت دعوة الأمير ويليام دوق كامبريدج حفيد الملكة اليزابيث، وزوجته الأميرة كاثرين ميدلتون، كلاعب كرة وحيد ممن لا يزالون فى الملاعب، ليس فقط للحضور فى أول حفل لجائزة (إيرث شوت)، فى لندن الأحد الماضى، ولكن للمشاركة فى تقديم أحد الفائزين بجائزة إنقاذ الكوكب بشتى الطرق وبإيجاد حلول للمشاكل البيئية على كوكب الأرض. وقد نشرت كل التليفزيونات والصحف والمواقع العالمية التصفيق الحار من الجمهور فى استقباله، مع فيديو ولقطات لحواره الباسم مع الأمير وزوجته، وهو فى أجمل صورة، ثم كلمته القصيرة البليغة التى ألمح فيها بلطف، ودون إقحام، إلى نشأته على ضفاف البحر المتوسط، ليُذكِّر الجمهور بمصر. وقال فى عبارة قصيرة مشحونة بالمعانى، إن المياه عنصر حيوى بالنسبة لنا، وللكوكب بأكمله، البحار والمحيطات، وما لم نفعل شيئاً الآن، فقد يكون هناك بلاستيك فى المحيط أكثر من الأسماك، وهذا أمر مرعب.

صحيح أن تفوق صلاح المبهر كلاعب هو أهم عامل فى الدفع به إلى هذه المكانة، ولكن لا يمكن إغفال عوامل أخرى كثيرة، منها شخصيته الجذابة وأدبه الجم وابتسامته الساحرة وسمعته التى تسبقه فى مساعدة الفقراء وفى مشاركته فى الأعمال الخيرية وفى اللطف مع الأطفال، وكزوج وأب لطفلتين جميلتين يساعدهما بكل طاقته على الاندماج فى المجتمع الإنجليزى، وكذلك قصة كفاحه فى الصعود بدأب أسطورى فى نقلات طفرية. إضافة إلى عامل مهم، وهو أن المؤسسات الكبرى فى الدول المتقدمة، مثل النوادى الرياضية، ومنها نادى ليفربول، لديها إحساس بالمسئولية نحو النجوم الذين ينتمون إليها، بمساعدتهم على أن يظهروا فى أفضل صورة، فى الأناقة والجاذبية واللباقة، ولديهم خبراؤهم الذين يكتبون للنجم كلمته ويدربونه على إلقائها ويختارون له ملابسه..إلخ. كما أنهم يحمونه من استنزاف المعجبين والمهووسين.

[email protected]
لمزيد من مقالات أحمد عبدالتواب

رابط دائم: