رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
ولعبنا كورة

من زمان لم أشاهد فريقنا القومى يلعب كرة بالمفهوم العالمى الذى نعرفه كما رأيته الإثنين الماضى أمام منتخب ليبيا فى بنغازى وهى المباراة التى انتهت بالفوز بثلاثة أهداف نظيفة. ولا تعنى النتيجة أن الفريق الليبى فريق ضعيف بل على العكس هو فريق قوى وفى اللقاء الأول فى مصر بين منتخبنا والمنتخب الليبى فزنا بهدف صادفه حسن الحظ بقدم لاعب لم أسمع شخصيا عنه من قبل اسمه عمر مرموش. أما فى المباراة الثانية فى ليبيا فقد شاهدنا فريقا مصريا متجانسا يلعب الكرة بمفهوم تسجيل الأهداف ويجرى ويكافح ويرتفع مستواه بصورة كبيرة.

الذى حدث أن هناك مديرا فنيا جديدا برتغاليا اسمه كيروش تولى إدارة المنتخب قبل شهر وفى أيام قليلة استطاع أن يشكل فريقا عاب كثيرون عليه غياب وجوه تعودنا عليها، ولكن عند المواجهة تبين أن تفكيره أفضل.

اللاعب عمر مرموش اتضح أنه يلعب فى ناد ألمانى كبير فى شتوتجارت وكان قبل ذلك فى فريق وادى دجلة ومع ذلك لم تلتقطه سوى عين مدرب برتغالى قال عندما عرضوا عليه تدريب الفريق المصرى : وهل يمكن أن يرفض أى مدرب تدريب فريق يضم محمد صلاح ؟

لم يسجل محمد صلاح فى المباراتين لكنه صنع هدفا مؤكدا وضاعت منه فرص واجهها بحذر شديد من الإصابة ومن السقوط على أرض الملعب من النجيلة الصناعى وهى عدو اللاعبين المحترفين ، فى الوقت نفسه أدى مجرد وجوده إلى تخصيص الفريق الليبى له أكثر من لاعب وبما سمح بتحرك أكثر لباقى الفريق المصرى.

لو استمر منتخبنا بنفس الحماس والأداء نستطيع توقع اجتيازه المشوار الطويل إلى كأس العالم فنحن نتكلم حاليا عن ليبيا وانجولا والجابون، بينما هناك عتاولة إفريقيا الذين لابد أن نلتقى بأحدهم .

فى حدود ماشاهدناه نهنئ اتحاد الكرة على حسن اختيار المدرب البرتغالى ، كما لابد أن نشير إلى الحكم «فيكتور جوميز» من جنوب إفريقيا الذى أدار المباراة بهدوء بالغ كان من نتيجته تمتعنا بأداء الفريقين.


لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: