رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
أبواب البركة

أوضحت مظاهر الحوار الممتع الذى شجع عليه الرئيس السيسى فى قضايا حقوق الإنسان، اقتحام موضوعات كان يصعب الاقتراب منها مثل ذكر الديانة فى البطاقات وتوثيق الطلاق وحرية الاعتقاد كل بدينه حتى لو كان ملحدا وتحديد مولود واحد للأسرة لإمكان الحد من النسل وغير ذلك من القضايا التى تحدث فيها الجميع بحرية بالغة وأهم من ذلك بلغة رفيعة راقية تليق بالجمهورية الجديدة التى أصبحت شعارا يتصدر كل برامج التليفزيون.

والحقيقة أن الرئيس السيسى سوف يدخل التاريخ وهذه شهادة حق أمام الله ، من باب لم يسبق أن دخله أحد ممن سبقوه وهو باب رعاية واحتضان المعوقين أصحاب الاحتياجات الخاصة ومسح دموع ذويهم وتحويل الصورة الأليمة التى كانوا يعيشونها باعتبار أن المعوق الذى رزقهم الله به جريمة يخجلون منها أمام الآخرين ويدارون عليها ويتم حبسها داخل البيوت. كانت أم الطفل المعوق تعتبر طفلها عقابا حل بها فجاء الرئيس السيسى ولأول مرة فتح أحضانه وذراعيه لهؤلاء الأطفال وكشف إنسانيتهم وبراءتهم وحلاوة وجوههم وجعل منهم صورا تنشرح لها النفوس وبسمة تدخل القلوب بعد أن كانوا يدارون الوجوه لعدم رؤياها.

ولأول مرة تعتلى المسرح فى مناسبات مختلفة كثيرة أعداد وفيرة من هؤلاء الأبناء الذين لم يأت بهم الله إلى الدنيا عبثا وإنما ليملأ نفوس وقلوب الملايين بالرحمة والحنان ويدرك قدرته تعالى فى منح من يشاء ومنع من يريد. ونتيجة لذلك تغيرت نظرة المجتمع إلى هؤلاء الأبناء بعد أن كان حبهم والتعلق بهم مقصورا على ذويهم. اليوم أصبح الشعور أنهم جميعا أولادنا وأن ابتسامة على وجه أحدهم حتى لو كانت ابتسامة معوجة أو تائهة هى عنوان الإنسانية والرحمة والحنان .

فى مرات عديدة تحدث الرئيس عن البركة الخفية التى تحل مشاكل كان يصعب حلها، وحقوق أصحاب الحاجات أو المعوقين هى مفتاح ابواب هذه البركة التى ستزداد مع اكتمال بناء الجمهورية الجديدة واكتمال حقوق الإنسان السليم فى جمهوريته الجديدة!


لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: