رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
السينما فى بيتك

قبل أن ينتصف هذا القرن الحادى والعشرون ستختفى دور السينما تدريجيا خاصة بعد أن أثبتت جائحة كورونا إمكان اختفاء ظاهرة التوجه لدور السينما لرؤية الأفلام وقد كانت تمثل فى مصر قبل عشرين سنة وأكثر متعة خاصة أو سهرة للزوجين لها بهجتها. وفى الوقت الذى شهدت فيه دور السينما تطويرا كبيرا فى نوعية المقاعد التى يسترخى إليها مشاهد السينما وتوفر له الراحة، اختفت من المولات الجديدة فى العالم أماكن إقامة دور السينما مما يعنى شطبها من المستقبل.

ولا يعنى ذلك اختفاء صناعة السينما فالتطور التقنى سيدخل الصناعة بصورة ضخمة ويفتح أمامها فرصة التطرق لموضوعات خيالية تجذب المشاهدين، ولكن ستختلف طرق عرض هذه الأفلام، وبدلا من دور السينما المعتادة ستنتشر مواقع عرض الأفلام بمقابل مادى أرخص كثيرا من تكلفة الذهاب إلى السينما، بحيث تذهب السينما إلى المشاهدين فى بيوتهم بعد أن كانوا يذهبون هم إلى السينما. وسينتج عن ذلك توفير تكاليف المواصلات وانتظار السيارة وغير ذلك من مخاطر الخروج. سيسهر الأزواج وأولادهم وأصدقاؤهم فى البيوت ويشاهدون أحدث الأفلام، مما سيؤدى إلى زيادة عدد المرات التى يشاهد فيها الناس الأفلام لسهولة استدعائها فى مقارهم.

الدور والباقى على المسرح كما يقولون فستبقى للمسارح أهميتها فى استمرار أداء دورها الثقافى والفكرى والفنى إلى جانب اختلاف المسرح عن السينما فى مواجهة الممثل لجمهوره، فى الوقت الذى ستسهم فيه التقنية المتطورة فى سرعة تغيير ديكورات المسرح وأضوائه وحركته.

مع ذلك لا يمكن تجاهل تأثير أزمة كورونا على المسرح فى لندن وبرودواى فبسبب كورونا أسدل الستار على مسرحيات تعرض منذ عشرات السنين، ولقى ممثلو المسارح انهيارا فى دخولهم، ودخل مؤلفو ومخرجو الأعمال المسرحية فى مرحلة بيات كورونى ستلهمهم بالتأكيد أفكارا وتطورات جديدة بحيث نصبح أمام مسرح جديد بعد أن تهدأ عاصفة كورونا ونستعيد حياة كنا نعيشها قبل ديسمبر 19!


لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: