رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هـو تكليف من رب السمـاوات والأرض.. إلـى خيـر أجنـــاد الأرض!

«الشعب المصرى يقدر الجهود والتضحيات التى يقدمها أبطال القوات المسلحة دفاعًا عن أمن مصر وسلامتها»!.

بهذه الكلمات بدأ الرئيس السيسى تهنئته للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان.. خلال لقاء سيادته مع كبار قادة جيش مصر فى حضور وزير الدفاع ورئيس الأركان.. بعد أداء صلاة الجمعة الأسبوع الماضى فى مسجد المشير طنطاوى.

وخلال اللقاء أشار الرئيس إلى ما تعرضت إليه مصر فى السنوات العشر الماضية.. وقال سيادته: خلال الأعوام الماضية كان الوضع مختلفًا.. لكن الآن بفضل جهودكم وجهود أشقائكم فى وزارة الداخلية.. تحقق استقرار كبير وتمت مواجهة الإرهاب بشكل حاسم!.

وأقول أنا هنا: إن تقدير الشعب المصرى للجيش المصرى.. حق وحقيقة.. وكل من حاول ويحاول وسيحاول أن يشكك فى ذلك.. سقوطه لا شك فيه مثلما سقطت واندهست.. إلى غير رجعة.. أقوالهم وأفكارهم وأفعالهم!.

وأقول أيضًا: ملاحم الفداء والعطاء والشجاعة والتضحية.. فى حرب أكتوبر وفى السنوات العشر الماضية.. المعروف منها للمصريين هو القليل بل القليل جدًا.. والكثير بل الكثير جدًا لا يعرفه الشعب.. والأهم!.

القليل جدًا الذى نعرفه من هذه التضحيات وتلك البطولات.. طاله النسيان لأن الفن والإعلام.. تأخرا فى إبقائه داخل دائرة الضوء!.

مهم جدًا أن يعرف الشعب بطولات وتضحيات أبطاله فى جيش مصر وشرطة مصر.. والأهم أن نسجل قصص الفداء والشجاعة والتضحية هذه فى أعمال فنية.. تبقى العمر فى ذاكرة المصريين.. وتبقى العمر رصيدًا لا ينفد من الفخر للمصريين!.

الفن هو أسرع وأهم وأقوى وسيلة تحقق هذا الهدف.. وهذا الأمر لمسناه وعشناه فى رمضان الماضى مع الاختيار (1) ونعيشه هذه الأيام مع الاختيار (2) الذى يسجل واحدة من الفترات الصعبة الفارقة التى مرت على مصر.. والدور العظيم لكل أجهزة الشرطة فى مواجهة الفوضى العارمة لها وفضح ممارساتها وأكاذيبها.. والتصدى بكل قوة وحسم وشجاعة لإرهابها المسلح!. ونعيش هذه الأيام أيضًا.. مع ملحمة للمخابرات العامة المصرية.. فى مسلسل «هجمة مرتدة» الذى يجسد مكان ومكانة مخابرات مصر فى واحدة من الحروب المخابراتية التى لا تتوقف لحظة بين أجهزة المخابرات فى العالم!.

الاختيار (2) مثل الاختيار (1) أعظم اختبار لقدرة أجسام المصريين على إفراز الأدرينالين.. وعلى استثارة حماسة المصريين وعلى تأكيد مشروعية الغضب الهائل للمصريين ضد الإخوان.. وعلى معرفة التفاصيل الدقيقة لهذه الفترة العصيبة!.

الحلقة الخاصة بفض اعتصام رابعة فى الاختيار (2) حظيت بمشاهدة هائلة وتفاعل معها الرأى العام بأعلى درجات الوعى.. من خلال الحوارات والنقاشات التى دارت فى كل بيت.. والآراء التى ظهرت على كل وسائل التواصل الاجتماعى!.

المصريون وهم يتابعون توالى أحداث حلقة فض رابعة.. فى حالة ذهول لما يرونه على الشاشة!. ذهول من اللقطات المصورة الحقيقية لما حدث فى فض الاعتصام!.

ذهول بالغ وغضب هائل.. رغم أن ما يشاهدونه فى حلقة فض رابعة.. سبق أن شاهدوه على الهواء مباشرة صوتًا وصورة من سنوات.. وهذا الذهول وذاك الغضب الذى فجره الاختيار «2».. تأكيد على أن الغالبية من المصريين اليوم لم تكن تعرف من الأصل حقيقة ما حدث بالأمس!. والقليل الذى عرف الحقيقة يوم وقوعها من سنوات.. لم تبق هذه القضية فى ذاكرته.. لأنه لم يوجد ما يجعلها دائمًا فى الذاكرة.. إلى أن جاء الاختيار (2).. الذى يعرض الحقائق موثقة بالصورة والكلمة.. ويفضح أكاذيب الإخوان بالصورة والكلمة.. ويقدم بالدليل الدامغ الكراهية التى يحملها الإخوان للوطن!. الناس رأوا بعيونهم.. الترجمة الحقيقية للنظرية الإخوانية: يا أحكمك يا أقتلك!. اعتصام مسلح فى قلب القاهرة يقولها صراحة: «مرسى يرجع للحكم أو الحرب على مصر والمصريين»!.

أيام.. الله لا يرجعها.. كانت مصر فيها مرشحة بمعرفة الغرب وتخطيط الغرب.. للدخول فى حرب أهلية.. وهذا لم ولن يحدث.. لأن مصر محمية بأمر ربها.. الذى جعل أبناءها خير أجناد الأرض.. مكلفين من رب السموات والأرض.. بحماية الأرض التى أطل الله عليها بنوره العظيم وصوته العظيم!.

من 2011 حتى 2013 ثلاث سنوات عصيبة مرت على مصر.. رأت فيها ما لم تره فى حياتها من الفتن والأكاذيب والكراهية والحملات المسعورة لإشعال الحرب الأهلية فى ربوع البلاد!.

جيش مصر يؤمن كل شبر أرض فى مصر.. من الفوضى الخلاقة التى هدفها إسقاط مصر!. جيش مصر مطلوب منه إنقاذ مصر من طوفان الفوضى.. دون الوقوع فى فخ الصدام مع الشعب!. معادلة مستحيلة لأن جماعة الشر «وصبيان» أجهزة المخابرات المعادية.. «ركبوا» المظاهرات وأصبحوا المتحكمين تمامًا فى سلوك هذه «الجمهرة» وعلى الجيش أن يتحمل كل الضغوط، وكل التجاوزات حتى يحمى هذه الحشود من نفسها ومن كوارث سلوكياتها!. هناك سنة من السنوات الثلاث.. أغلب الوزارات والمصالح لا تعمل.. والقطاع الخاص تقريبًا توقف.. لكن مصر لم تقع.. لأن الجيش قام بكل الأدوار التى رفعت من الخدمة !. هناك المئات من القصص العظيمة والمواقف الأعظم لجيش مصر.. تجعلنا نعيش كل يوم جزءًا جديدًا من الاختيار!.

الربيع العربى هو الاسم الذى أطلقه الغرب على الأحداث المتزامنة التى وقعت فى أكثر من دولة عربية.. وتزامنها لم يكن مصادفة طبعًا!. المهم أن الربيع العربى تجاه مصر.. لم يكن يريد الرئيس مبارك رحمة الله عليه.. إنما يريد جيش مصر!.

الحكاية جيش مصر!. هم لا يريدون جيشًا نظاميًا.. التجنيد فيه إجبارى!. وإسقاط الجيش هو الهدف.. وهذه مسألة صعبة جدًا وتكاد تكون مستحيلة.. لأن هذا الجيش ابن هذا الشعب.. ولأجل القضاء على الجيش لابد من القضاء على الشعب وهذا مستحيل.. إلا إذا!.

إذا نجح الربيع العربى فى الوقيعة بين الجيش والشعب وصدام الجيش بالشعب.. وهذا ما حاولوه من أول يوم بعد 2011 وكل ما يحدث من أحداث.. هدفه صدام الجيش بالشعب!.

الفوضى الخلاقة إياها تجتاح ربوع مصر!. العملية بالغة التنظيم وفى منتهى الدقة.. بدأت أول ما بدأت بحرب كراهية رهيبة ضد الشرطة.. استخدمت فيها كل الوسائل.. وما إن حدث الشرخ بين الشعب والشرطة.. تحولت حرب الكراهية من الكلام إلى الأفعال.. بحرق أقسام الشرطة واقتحام مبنى أمن الدولة.. وكل ذلك صوتًا وصورة على الهواء مباشرة.. للتأكيد على إسقاط هيبة الأمن!.

فى ظل هذا المناخ الفوضوى البالغ الخطورة.. تولى مسئولية مصر المجلس العسكرى برئاسة المشير طنطاوى متعه الله بالصحة وأطال فى عمره.. ومن أول يوم المشير طنطاوى يعلم ويدرك ويعرف.. أن الحدوتة هدفها الجيش.. والشىء الوحيد الذى يمكنهم من الجيش.. أن تحدث وقيعة بين الجيش والشعب!.

أول اختبار على أرض الواقع.. حدث عندما تم تعيين محافظ لقنا.. ورفض الأهالى القرار بحجة اخترعها الإخوان فى لحظة.. قال إيه: المحافظ مسيحى!. وفى ساعات تحولت المسألة إلى عصيان مدنى!.

الذى حدث فى قنا.. إشعال أول فتيل فى حرب الفتنة الطائفية.. واستدراج المجلس العسكرى فى فخ صدام الجيش مع الشعب!.

المشير طنطاوى سيذكر التاريخ له موقفه فى هذه اللحظات البالغة الخطورة.. قراءته وتحليله وقراره.. فى مواجهة حالة عصيان مدبرة من أولها لآخرها.. من خططوا لها وحرضوا الأهالى عليها.. واثقون تمامًا أنها ستحقق الهدف الأكبر.. والجيش يصطدم بالشعب!.

حالة عصيان والسكة الحديد على قضبانها آلاف المتظاهرين أوقفوا حركة القطارات من وإلى الصعيد.. والشرطة غير موجودة.. ولابد أن ينزل الجيش لفض هذا الاعتصام بالقوة.. وهذا هو المطلوب!.

ومثلما حدث فى ميدان التحرير والقناصة الموجودون أعلى العمارات.. أيضًا سيحدث فور أن تقترب أى قوات من المتظاهرين.. هى طلقة واحدة غير معلوم مصدرها.. نار الفتنة تشتعل ولن يقدر أحد على إطفائها!.

المشير طنطاوى تعليماته واضحة وصريحة.. مهما حدث من استفزازات.. الجيش لن يستدرج لاستخدام القوة والصدام مع الشعب لأنه ابن هذا الشعب!.

المخطوفون ذهنيًا فى الإخوان والذين باعوا أنفسهم للشيطان عملاء أجهزة المخابرات المعادية.. فات عليهم معرفة أن جيش مصر مهمته حماية أرض مصر وشعب مصر!.

يجهلون أن هيئة عمليات القوات المسلحة.. مثلما هى جاهزة فى البر والبحر والجو لقهر أى عدو يفكر فى الاقتراب من حدود مصر.. هى أيضًا جاهزة وحاضرة ومستعدة.. بخطة انتشار تغطى كل متر أرض فى الوطن لحماية الشعب وحماية المنشآت الحيوية التى أى عطل لها يوقف حال البلد!.

وقت الفوضى الخلاقة التى اجتاحت ربوع الوطن.. أحد من حضراتكم لم يسأل نفسه.. كيف مرت هذه الأيام «السوداء» دون انقطاع فى مياه الشرب ودون انقطاع للكهرباء ودون اختفاء لرغيف العيش رغم أن الأفران توقفت لأن العمال الذين يخبزون تركوا العمل وقعدوا فى بيوتهم أو رجعوا لمحافظاتهم.. ولأن حوادث الاستيلاء على سيارات النقل التى تحمل الدقيق باتت ظاهرة.. ومع ذلك لم يستيقظ المصريون يومًا لم يجدوا فيه رغيف العيش فى الأسواق!.

لم يحدث هذا لأن جيش مصر لا يترك شيئًا للمصادفة.. وجاهز لأى احتمالات بحيث لا يضار مصرى واحد .. جيش مصر شيد منظومة أفران تغطى ربوع الوطن وجاهزة للعمل فورًا.. القوات المسلحة فى لا وقت نفذت خطة انتشارها لحماية الشعب.. بتواجدها فى كل مكان بمصر!. كل المنشآت الحيوية مؤمّنة!. كل محطات الكهرباء مؤمّنة!. كل محطات المياه مؤمّنة.. وبالمناسبة كانت هناك محاولة من أهل الشر تم وأدها لأجل تلويث مياه الشرب فى شمال القاهرة!.

القوات المسلحة أتمت انتشارها وفق الخطط الموضوعة مسبقًا لتأمين مصر وشعبها.. وإلى جانب هذه المهمة.. باتت مكلفة بأداء ما كانت تقوم به الشرطة.. وما كانت تقوم به المصالح الحكومية الخدمية.. وأضرب لحضراتكم مثالًا من مئات بل آلاف الأمثلة التى وقعت خلال هذه الفترة!.

التعليمات صدرت لوحدة من القوات الخاصة.. لتأمين محطة شمال القاهرة للكهرباء والتى وقتها كانت تنتج أكثر من 40% من كهرباء القاهرة.. ومع أحداث يناير وغياب الشرطة.. لابد من تأمين هذا الصرح الضخم البالغ الخطورة على القاهرة.. فيما لو تعرض لأى تخريب!.

ملاحظة: جيش مصر فى لا وقت موجود فى كل المرافق الحيوية لضمان ألا تتوقف لحظة.. يتوقف حال البلد معها!. أهل الشر لم يجرؤوا على الاقتراب من محطات الكهرباء فراحوا يفجرون أبراج الضغط العالى الموجودة فى الصحراء!.

وحدة القوات الخاصة وصلت الموقع.. ونظمت وسائل تأمينه.. إلا أن الضابط الشاب الذى يقود هذه الوحدة الخاصة.. فوجئ بأنه مطالب بحل مشكلات تهدد حياة الناس.. نجمت عن حالة الفوضى القائمة!.

مستشفى الساحل توقف عن العمل!. فى بداية الأحداث.. لأن الحوادث كثيرة والإصابات أكثر والأطباء يعملون 24 ساعة فى اليوم ومستمرون رغم الضغوط الهائلة.. التى تحولت إلى اعتداءات على الأطباء فى غياب أى تأمين لهم.. الأمر الذى جعلهم ينفذون بحياتهم ويتركون المستشفى.. وهذا هو المطلوب لأجل أن تكون الفوضى «خلاقة»!.

فى المقابل هناك حالات مرضية تستدعى الدخول إلى مستشفى وحالات وضع!. الأهالى لم يجدوا أمامهم إلا الوحدة العسكرية التى تؤمّن محطة الكهرباء!. راحوا للضابط الشاب يطلبون العون والمساعدة.. فى ظل الفوضى القائمة!.

الضابط بعد أن أبلغ قيادته.. تلقى تعليمات بإيجاد حل لهذه المشكلة!. مطلوب منه أن يعيد المستشفى للعمل.. ولأجل أن يعمل المستشفى لابد أن يعود الأطباء الذين مكثوا فى بيوتهم خوفًا على حياتهم!.

الضابط الشاب حصل على رقم تليفون مدير المستشفى.. وتواصل معه وأبدى المدير موافقته على العودة.. والمهم إقناع بقية الأطباء والأهم ضمان حمايتهم.. خاصة بعد أن تحولت حوادث الاعتداء على الأطباء فى مختلف المستشفيات إلى ظاهرة.. الهدف منها توقف المستشفيات عن العمل.. ومضاعفة حالات الشحن والتوتر والعداء فى المجتمع.. على طريق إشعال نيران الحرب الأهلية!.

الضابط الشاب لم يكتف بمحادثة الأطباء تليفونيًا.. ذهب إلى أماكن إقامتهم.. وبالحوار مع كل طبيب على حدة والتأكيد على ضمان سلامتهم.. وجد ترحيبًا وتعاونًا من الأطباء.. الذين أكدوا أنهم على أتم الاستعداد للعمل ليل نهار لأن هذه رسالتهم.. المهم ضمان حماية أرواحهم.. وعاد المستشفى للعمل.. وتحملت الوحدة العسكرية عبئًا آخر فى حماية المستشفى والأطباء!!.

هذا مثال للوجه البسيط من المشكلات.. أما الوجه القبيح للمشكلات.. حدث ولا حرج!.

العالم كله كان ينتظر وقوع مصر.. بمجرد إشعال نار الفتنة الطائفية.. مع مسلسل حرق الكنائس فى صعيد مصر!. أهالينا المسيحيون قدموا الوطن على مشاعرهم وفدوا الوطن بكنائسهم.. فى موقف بالغ الوطنية مصر لم تنسه وأتمنى ألا ننساه لحظة نحن المصريين!.

والذى حدث أمام ماسبيرو يوم 9 أكتوبر 2011.. لتحقيق ما فشلوا فى تحقيقه على مدى الشهور العشرة التى مضت.. وهذه المرة هم من دبروا الصدام مع الجيش.. فى خطة شيطانية تشعل نار كل أنواع الفتن فى الوطن.. من خلال مظاهرة مفترض أنها سلمية.. فماذا حدث؟.

ملاحظة: المتظاهرون الأبرياء هؤلاء.. كانوا مسلحين وداخلهم جنسيات غير مصرية قادمة من سيناء!. مظاهرة مسلحة حلت مكان المظاهرة السلمية بجد التى كانت قادمة من شبرا!.

مبنى ماسبيرو فى غياب الشرطة.. تتولى تأمينه وحدة عسكرية من الجيش.. والتعليمات الصادرة من المشير طنطاوى شخصيًا.. لا ذخيرة حية فى خزائن الأسلحة التى يحملها الجنود!. الذخيرة طلقات صوت فقط!.

المتظاهرون «السلميون» يريدون اقتحام ماسبيرو.. وبطبيعة الحال فشلوا.. لأن ماسبيرو فى حماية رجال!. وفشلوا فى استدراج الرجال للصدام!. استخدموا كل أنواع الاستفزاز فى «جر شكل» الجيش.. وفشلوا!. هناك لقطة مصورة على الهواء مباشرة.. لواحد من المتظاهرين «السلميين» يتسلق عربة مدرعة لا يوجد بها إلا الجندى الذى يقودها.. ومن فتحة سقف العربة.. يسقط «بردورة رصيف» على رأس الجندى!.

أشاوس المظاهرة «السلمية» الذين يحملون السيوف والسنج.. عرفوا أن الله حق.. عندما وصلت وحدة عسكرية من القوات الخاصة.. لا يحملون أسلحة.. ولماذا الأسلحة.. وقبضة يد المقاتل منهم.. دانة مدفع!.

جيش مصر منتشر فى ربوع مصر لحماية مصر وشعب مصر.. وكل تركيز الربيع العربى استفزاز جيش مصر والإساءة لجيش مصر لأجل الصدام مع شعب مصر.. وهذا هو المطلوب لكى تقوم الحرب الأهلية فى مصر!.

جيش مصر على مدى 1095 يومًا فى السنوات الثلاث الأصعب بتاريخ مصر.. صنع ملحمة غير مسبوقة على كل أرض مصر.. أنقذ بها مصر من ربيعهم العربى!.

ملحمة.. أغلب قصصها لم نعرفه بعد.. وأتمنى أن نراها فيما هو قادم من مسلسلات الاختيار.

تحية إلى جيش مصر العظيم فى الأمس وفى اليوم وفى الغد وكل غد بإذن الله.


لمزيد من مقالات إبراهيـم حجـازى

رابط دائم: