رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمة عابرة
الإخوان رعاة الإرهاب

لا يدرِك الإخوان أن من مصلحتهم أن يصمتوا أحيانا، خاصة عندما تتكشف عنهم حقائق دامِغة تؤكد خطورتهم وتفضح جرائمهم ضد مصر والمصريين، ولكنهم يجادلون بوهم أنه يمكنهم أن يقنعوا الرأى العام بأكاذيبهم، برغم تعارضها الكامل مع الحقائق المعلنة! وهكذا يوفرون بمجادلاتهم أدلة إضافية على اقترافهم هذه الجرائم، وعلى أنهم لا يترددون فى انتهاج الكذب. أضِف إلى هذا أن مجادلاتهم تتيح الفرصة لعرض مزيد من جرائمهم الموثقة بالصوت والصورة، من حرق وتدمير للكنائس وأقسام الشرطة ومنشآت حكومية..إلخ، إضافة لحشودهم الإرهابية التى يسمّونها تظاهرات سلمية، وأطلقوا الرصاص فى بعضها على المواطنين فى شرفات منازلهم، فى سابقة فى تاريخ مصر..إلخ.

وآخر فصولهم فى هجومهم الضارى على مسلسل (الاختيار 2)، واتهامه بالافتراء عليهم، برغم أن المعالجة الدرامية تعتمد على وقائع مسجلة، وعلى اعترافات كوادرهم فى تحقيقات رسمية. فأما تأويلهم للاعترافات بأنها تمت تحت ضغط وتعذيب من الدولة، فماذا عن إعلانهم بأنفسهم لمضمون هذه الاعترافات، بمحض إرادتهم ودون شبهة ضغط، على فضائياتهم التى منحتها لهم دول معادية؟! فاتخذوها منبرا أعلنوا منها مسئوليتهم عن عدة جرائم، مثل تدمير محطات وأبراج الكهرباء، ودافعوا عن الضرر الذى يتسببون فيه للشعب، بأنهم يجب أن يؤذوا الشعب لأنه وافق على الإطاحة بحكمهم، أو لأنه صمت ولم يدافع عنهم!

وفى ظل أكاذيبهم الأخيرة بأنهم ضد العنف، وأنهم لم يقترفوا فى حياتهم إرهابا ولم يدعموا إرهابيين، تأتى الجريمة الإرهابية البشعة فى سيناء التى استُشهد فيها مواطن قبطى مسالم لم يوجِّه له الإرهابيون أية تهمة، وإنما أعلنوا أنهم يقتلونه فقط لأنه قبطى! وهو ما يدعو إلى دعم الدولة فى تصديها للإرهابيين بأقصى قوة للقضاء عليهم، مع إتاحة الحقائق عنهم، ودون التفات لحمايتهم من بعض منظمات حقوق الإنسان الداخلية والخارجية! وأما الإخوان، فلا يمكنهم إقناع أحد من خارج دوائرهم الضيقة ببراءتهم من هذا الإرهاب، لأن انبثاق هؤلاء الإرهابيين من رحم الإخوان مشهور، وصلاتهم معا وتواطؤاتهم موثقة، وستظل عبارة مرسى عن حرصه على سلامة الخاطفين والمخطوفين دالة وموحية.


لمزيد من مقالات أحمد عبدالتواب

رابط دائم: