رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
أكاذيب ومغالطات!

تحت عنوان «القسمة المتساوية لمياه نهر النيل» نظمت السفارة الإثيوبية فى إسرائيل قبل عدة أيام ندوة بحضور عدد من الخبراء المتخصصين فى الشئون الإفريقية كان أبرزهم البروفيسير «هيجاى إيلرخ» الأستاذ بجامعة تل أبيب ومؤلف كتاب «الصليب والنهر.. مصر وإثيوبيا والنيل» حيث تولى السفير الإثيوبى إدارة الندوة بمشاركة عدد من ممثلى البعثات الدبلوماسية لدى إسرائيل بينهم سفير جنوب إفريقيا وسفيرة غانا لدى إسرائيل.

ومع أنه ليست تحت يدى الأوراق الكاملة للندوة إلا أننى توقفت أمام مجموعة من الأكاذيب والمغالطات التى نشرتها العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية المقروءة والمسموعة والمرئية خاصة تلك التى ذكرها البروفيسير «هيجاى إيلرخ» وزعم فيها أن المصريين يتجاهلون إثيوبيا دائما عبر التاريخ رغم أن ماء النيل ينبع من أرضها وليس أدل على ذلك من عدم دعوة إثيوبيا لحضور افتتاح السد العالى قبل 50 عاما زاعما أن فكرة الحقوق التاريخية فى النيل لا تزال تسيطر على عقول المصريين الذين لا يريدون أن يستوعبوا أن مرحلة جديدة فى التاريخ تبدأ الآن مع سد النهضة الذى يوفر لإثيوبيا أن تتحكم فى مياه النيل.

وبالمخالفة للحقائق القانونية المتعلقة بتنظيم المياه فى الأنهار الدولية العابرة للحدود والتى تحدد المسموح به والمحظور عمله سواء لدول المنبع أو دول المصب يجرى «إيلرخ» مقارنة سخيفة عندما يصف مشروع السد العالى بأنه كان مشروع ثورة 23 يوليو فى مصر وأن مشروع سد النهضة هو مشروع الثورة الحضارية فى إثيوبيا حاليا.

وكان أيضا من بين المتحدثين فى الندوة أحد تلاميذ هيجاى إيلرخ وهو البروفيسير «عريف هايغرى» الذى زعم أن المشكلة الحقيقية عند مصر أنها لا تريد أن تستوعب الواقع الجديد الذى بات يمثل لمصر صدمة فكرية.

ثم دخل سفير جنوب السودان على الخط وتحدث عما أسماه بحقوق فى النيل لكل من دولتى السودان وجنوب السودان وأنهم قد يطلبون يوما تنفيذ مشروعات على نهر النيل.

وقد تلخصت أسئلة من حضروا الندوة والإجابة عنها فى عدد من النقاط بينها الزعم بأن مصر تريد من المفاوضات الحالية إثبات أن لها حصة فى مياه النيل الأزرق وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية توقيع اتفاق محاصصة بالإضافة إلى اتفاق ملء السد!!

وعلينا أن نتابع ما يجرى وما يقال بكل اليقظة من خلال عيون مفتوحة وعقول مستنيرة!

خير الكلام:

<< الخبثاء يفضحون أنفسهم بأنفسهم!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: