رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
مسلسلات السموم

ما كل هذه السجائر التى يدخنها ممثلو مسلسلات رمضان بنهم واستمتاع وكأن السيجارة تمنحهم إكسير الحياة؟! فى العالم اختفى التدخين بمختلف صوره من الأعمال الفنية المختلفة من أفلام ومسلسلات وكل مايعرض على الشاشتين الكبيرة والصغيرة وعلى أساس أن هناك اتفاقا أخلاقيا وصحيا يمنع الفنان من أن يكون أداة لتعليم الشباب الذين يهوون تقليدهم كيف يدخنون . فى مصر قامت الدكتورة غادة والى عندما كانت وزيرة للتضامن بمطاردة التدخين والمخدرات فى المسلسلات والأفلام ولم تفعل ذلك لحسابها الشخصى وإنما لحماية الملايين فى مختلف الأعمار من أسوأ اختراع عرفته البشرية! حمايتهم من الآثار المدمرة التى تصيب من يعرف التدخين وقد ثبت أنه لا يترك جهازا فى جسم الإنسان لا يحاول اغتياله.

ألجأ إلى الزميل العزيز الأستاذ كرم جبر رئيس المجلس الأعلى للإعلام وإلى الدكتور عوض تاج الدين مستشار الرئيس للشئون الصحية وإلى الأستاذ حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام كى يستعيدوا ما بدأته الدكتورة غادة والى ويحمون ملايين الشباب الذين يغريهم نجوم السينما بالسجائر التى يشعلونها. هناك قوانين تمنع ذلك ويجب تفعيلها، وهناك ملايين ذنبهم فى رقبة الفنانين الذين تنافسوا فى ارتكاب جريمة التدخين على الشاشة وأغووهم بتقليدهم. وليت الصديق طارق الشناوى الذى أعتبره أهم كاتب فنى حاليا يقوم بحصر الفنانين المدخنين الذين قتلهم التدخين اعتبارا من المخرج الراحل يحيى العلمى الذى جعل السيجارة فرضا على جميع أبطال المسلسل الشهير رأفت الهجان والذى يثير الاشمئزاز فى نظر من يراه اليوم.

من الغريب أن التدخين أحد أسباب انتشار مرض كورونا ومع ذلك نرى نجوم المسلسلات التى تعرض حاليا والتى تم تصويرها خلال كارثة كورونا يدخنون فى الشارع وفى المنزل والمواصلات بل وفى المستشفيات وكأن التدخين أصبح أساسيا فى الحفاظ على صحة المدخن. وهى ليست جريمتهم وحدهم فسيحاسبنا الله على مايرتكبه فنانونا على الشاشة من جرائم فى حق شبابنا كلنا مسئولون عنها!.

 

[email protected]


لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: