رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هوامش حرة
خلافات الفنانين

الخلافات بين الفنانين على صفحات التواصل الاجتماعى تثير شجوناً كثيرة فقد تجاوزت فى كل شيء وأصبحت تتطلب وقفة نراجع فيها أنفسنا وهذه رسالة تقف عند هذه القضية من اللواء محمد مطر عبد الخالق مدير أمن شمال سيناء السابق..

< استطراداً من مقالكم المحق (ماذا جرى للفنانين) اسمح لى أن أعبر عما أتصوره سبباً لما جرى.. إنه نحن يا سيدى .. فنحن من استطاب أغلبنا واستهواه تأثير الفرفشة (والانبساط) والسعادة الوقتية نتيجة تعاطى الخمور والمخدرات فى أغلب المسلسلات التى تدخل كل بيت .. وهو ما يعد أقوى دعاية وإغراء للإقبال عليها وتكون البداية التعاطى للتجربة.. وتجربة تجر تجربة إلى أن ندخل فى الإدمان .. هل تسمح لى بأن نعود أشهرا قليلة سابقة لتذكر نموذج يعبر عما سبق .. حيث عرض مسلسل (الكيف) الذى زخر بكم ثقيل من استعراض التحلل الأسرى وخفة الدم والفرفشة الزائفة والسعادة الوقتية .. التى تنتج عن تعاطى الخمور والمخدرات طوال حلقات المسلسل ولا تأتى العواقب السوداء كالسجن أو الجنون فى أى مسلسل من هذه النوعية إلا فى لقطات سريعة فى نهاية المسلسل.. غالباً لا يشعر بها أغلب من تابعوا المسلسل.. ولا شك فى أننا مازلنا نذكر التأثير المدمر لمسرحية مدرسة المشاغبين على الاحترام الواجب لهيئات التدريس .. ولا شك فى أن حوادث القتل بين أفراد الأسرة الواحدة من الوالدين والأبناء التى نشاهدها هذه الأيام إحدى إفرازات هذا التحلل ومثلها نماذج أخرى كثيرة بداية بالإهمال وسوء المعاملة فى أجهزة إدارية .. والعجيب أن يحدث هذا فى وقت نشاهد نهضة تاريخية فى كل المجالات يقودها بتفان الرئيس السيسى.. الأمر الذى يتطلب انتفاضة اجتماعية تبحث عن منبع هذا التردى ومحاولة وضع خطة لعلاجه تشارك فيها لجان من الجامعات والأزهر والكنيسة والنقابات والوزارات السيادية.. وترفع أبحاثها إلى مجلس الشيوخ الذى يخصص لجنة لدراسة كل المقترحات واستخلاص سبل العلاج وتقوم برفع هذه الخلاصة إلى الرئيس السيسى الذى بدون شك قادر على قيادة هذه الانتفاضة الاجتماعية.

 

[email protected]


لمزيد من مقالات فاروق جويدة

رابط دائم: