رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمة عابرة
مكرم محمد أحمد

حقق مكرم محمد أحمد مكانته الخاصة كنجم فى الحياة العامة بتفوقه كصحفى، وليس عن أى طريق آخر، وهو ما أجمع عليه مؤيدوه ومعارضوه، فقد كان شديد الجدية منذ بداياته، ودأب على تطوير أدواته ومهاراته، ولم يتراجع عن المواجهات الطاحنة دفاعا عما يؤمن به، ونال تقدير من عارضوه لأنهم اتفقوا على أنه رجل شريف، وأنه مهما كانت مواقفه خارجة عن رؤيتهم، فإنهم لم يتشككوا فى أنها نابعة من اقتناعاته.

كان سريع الانفعال والغضب، وحدث أن اتهمه بعض الشباب فى حديقة النقابة عندما كان نقيبا فى عهد مبارك، بأنه يتلقى تعليمات حكومية، فانفجر بمنتهى الحدة قائلا إنه لا يتلقى تعليمات من أى مسئول، وإنما هو يجلس مع مبارك لا ليتلقى منه تعليمات وإنما ليقول للرئيس رأيه فى الشئون العامة.

عندما فاز نقيبا عام 1989، استجاب لمطلب كثيرين فأسس مجلة (الصحفيون) برئاسته للتحرير، وكان صلاح عيسى رئيس التحرير التنفيذى، واشتركت مع الزميل سامح عبد الله كسكرتيرى تحرير، وتبين أثناء العمل أن له وجها آخر لطيفا هادئا، فقد كان ينصت باهتمام لرأى مساعديه فى المجلة، وأشهد أنه لم يتدخل فى منع مقال إلا مرة واحدة اعتراضا منه على تجاوزات للكاتب فى حق بعض الزملاء، وليس بسبب آراء سياسية. ومرة أخرى رفض نشر كاريكاتير للفنان العظيم حجازى على غلاف المجلة، لأنه لم يوافق على فكرة حجازى بأن تبدو الصحافة فى صورة فتاة بائسة على الرصيف، وبعد مناقشات وافق على نشرها فى الداخل، فلما سألته عن الفارق، قال إنها على الغلاف تعنى موافقتنا جميعاً على رأى الرسام، أما فى الداخل فهى تعبر عن رأى الرسام. ومرة أخرى، اشتركت مع الزميل مدحت البسيونى فى إجراء حوار معه كنقيب، وسلمته الحوار مع المادة التى كان يقرأها كرئيس للتحرير قبل تجهيزات الطباعة، فرفض الاطلاع على الحوار قبل نشره مثل بقية المواد، وقال إنه لا يصح أن يقرأ مادة خاصة به قبل نشرها. وقال مداعبا إنه سوف يقاضينا إذا لم ننشر رأيه بدقة.


لمزيد من مقالات أحمد عبدالتواب

رابط دائم: