رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات حرة
فى مثل هذا اليوم!

فى مثل هذا اليوم، منذ تسع سنوات، أى فى 3 يوليو 2013، ووسط مناخ سياسى مضطرب، بعد مرور عام واحد على حكم الإخوان لمصر، برئاسة د. محمد مرسى، وعقب اجتماع طويل دعت إليه القوات المسلحة مع بعض رموز القوى الوطنية والشباب...ألقى المشير عبد الفتاح السيسى البيان التاريخى الذى انتقلت بعده مصر من حال إلى حال، بعد سنة من الحكم الإخوانى! لقد ورط الإخوان أنفسهم فى مهمة لم يكونوا مستعدين لها على الإطلاق، مهمة حكم مصر...ومازلت أتذكر شخصيا ما خرج للعلن عن خلافات بين قيادات الإخوان، هل يتصدون لتلك المهمة أم لا...؟ حقا، لقد وصل الكثيرون منهم إلى مجلس الشعب، بما يقرب من سبعين نائبا ...ولكن هذا لم يعن أبدا أهليتهم للحكم! غير أن بريق السلطة كان مغريا للغاية، وانتصر داخلهم الرأى الداعى للتصدى للمهمة الكبيرة والبراقة، التى حلموا بها كثيرا! وأخذوا يفتشون بين كوادرهم عمن يصلح لهذا المنصب أو ذاك، وكان خطأهم القاتل هو أنهم ــ وقد أخذت نشوة السلطة برؤوسهم ــ حرصوا بحماقة مدهشة على الاستحواذ على كل الحقائب الوزارية حتى ولم يكن بينهم من هو قادر على الوفاء بها... المهم أن يكون فقط من الإخوان. وهنا أتذكر بالذات (بحكم المهنة) منصب وزير الإعلام صلاح عبدالمقصود، والذى أبدى (وهو الإخوانى المخضرم) فى حديث على الهواء إعجابه بسخونة المذيعة التى تحاوره! وأيضا استدعى من الذاكرة الشخص الذى اختاروه وزيرا للثقافة، وهو السيد علاء عبد العزيز الذى استهل عمله بإقالة القيادات المتميزة فى الوزارة مثل د.إيناس عبد الدايم، ود. أحمد مجاهد رئيس هيئة الكتاب!...فى مثل هذا اليوم، أعلن الرئيس السيسى، عن خريطة الطريق لتغيير تلك الأوضاع الخاطئة، وفى مقدمتها تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت، وتأدية رئيس المحكمة الدستورية لليمين أمام الجمعية العامة للمحكمة، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية، وتشكيل لجنة لمراجعة التعديلات الدستورية، ووضع ميثاق شرف إعلامى، وتشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية ... إلخ من إجراءات لإصلاح ما أفسده الإخوان!.

Osama [email protected]
لمزيد من مقالات د. أسامة الغزالى حرب

رابط دائم: