رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمة عابرة
الشائعة والخطأ الحقيقى

من الوارد ومن الطبيعى، فى ظل أعمال البناء الضخمة فى طول البلاد وعرضها وبمعدلات إنجاز فائقة، أن تقع بعض الأخطاء هنا أو هناك. وسواءً أكان ما يتردد خبراً صحيحاً أو كان شائعة، فهناك طريقتان مختلفتان فى التعامل معه، تُعبِّران عن منهجين مختلفين، وتعكسان مستهدفات متعارِضة: إما، على نهج الحملات المعادية للإخوان وحلفائهم، بالنفخ فيما يتردد بمجرد اصطياده، واعتصاره دون تدقيق، وابتسار أحكام قاطعة بقصد تشويه التجربة بأكملها، والتشكيك فى كل الإنجازات، للقفز برشاقة إلى الطعن فى 30 يونيو وما تلاها! واما المنهج الآخر، الذى يستهدف الصالح العام، فينطلق من الأساس العلمى، بعدم التغاضى عما يُشاع، والبحث فى صحته، فإذا تبين أن هنالك خطأ بالفعل فيجب تحديده، واكتشاف أسبابه، ليس فقط لإصلاحه وإنما أيضاً لتعميم الفائدة لينتفع بها بقية العمل المكثف الدائب. مع وجوب الانتباه إلى أن أولى خطوات العلاج تتجلَّى فى الشجاعة فى المُكاشَفة، وكذلك، وفى الوقت الذى تُستَخلَص فيه الدروس، يجب أن يُطبَّق الجزاء فى حالات التعمد أو الإهمال.

مثلاً، انطلقت شائعة من بعض المواقع الإلكترونية تزعم اقتصار تنفيذ مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة على نسبة 25 بالمئة فقط! وقد نفى المركز الإعلامى لمجلس الوزراء الشائعة، الاثنين الماضى، وذكر، ضمن تفاصيل كثيرة، أنه تم الانتهاء من تنفيذ أكثر من 70 بالمئة من المرحلة الأولى. وجدير بالذكر أن هذه الشائعة بالذات هى تغيير جوهرى فى توجهات أصحابها، بعد أن كانوا فى السابق يطعنون فى جدية وجدوى مشروع العاصمة الإدارية وكل المدن الجديدة، والزعم بأنها (فنكوش)!

واقعة أخرى هذا الأسبوع عرضها النائب أيمن أبو العلا، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النوّاب، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، فى بيان عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل، وفى انتظار الرد، بشأن ما يقول إنها مشاكل صاحبت أعمال تطوير طريق الساحل الدولى، وأنه يَخشى أن تتسبب فى حوادث، وذكر ما يعتبره أخطاء فى التصميم يترتب عليها تكدس وفوضى مرورية أمام القرى السياحية المنتشرة التى تزدحم بشدة فى الصيف والأعياد.

[email protected]
لمزيد من مقالات أحمد عبدالتواب

رابط دائم: