رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات حرة
شمس العنانى المشرقة!

كمواطن مصرى، وكباحث مهتم بالشأن العام، أعبر عن خالص الشكر والامتنان للحكومة اليابانية، على منحها الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، وسام الشمس المشرقة، الذى يمنحه إمبراطور اليابان للشخصيات التى تحقق إنجازات بارزة، فى اليابان وعلى المستوى الدولى. إنه وسام رفيع أنشأه امبراطور اليابان منذ ما يقرب من مائة وخمسين عاما من سبع طبقات، وقد حصل د. العنانى على وسام الشمس المشرقة من الطبقة الثانية (نجم ذهبى وفضى). لقد كتبت وقلت أكثر من مرة إننى من اكثر المقدرين والمعجبين بالوزير الشاب د. خالد العنانى، وهأنذا أكررها اليوم بتلك المناسبة الجليلة، وأهنئه على تقلده ذلك الوسام. لقد سبق أن حصلت على وسام الشمس المشرقه ــ بطبقاته المختلفة ــ شخصيات عالمية رفيعة مثل المستشار الألمانى الأسبق كونراد أديناور، ووزير الخارجية الأمريكى الأسبق جورج شولتز، والجنرال ماك آرثر قائد الجيش الامريكى فى المحيط الهادى فى الحرب العالمية الثانية والحاكم العسكرى لليابان بين 1945 و1951 والسير مايلز لامبسون المندوب السامى البريطانى فى مصر بين 1936 و 1946... إلخ. أما اليابان، فإن علاقاتها مع مصر تمثل فى تقديرى نموذجا لعلاقات الصداقة الخالصة بين الشعوب، والتى تمثل دار الأوبرا المصرية، أو المركز الثقافى القومى ابرز تجسيد لها. ولأن اليابانيين يحسنون للغاية اختيار من يكرمونهم فإننى اتفهم هذا الاختيار والتكريم المستحق للدكتور العنانى، وأثق انه سوف يكون دافعا إضافيا له لمزيد من الإجادة والتوفيق فى عمله.

أقول هذا وفى ذهنى بالذات الجهد الهائل والكبير الذى لايزال يجرى على قدم وساق، فى بناء المتحف المصرى الكبير، ونقل المقتنيات الأثرية العظيمة إليه، فضلا عما تم من جهد فائق فى بناء المتحف القومى للحضارة فى عين الصيرة، بما فيه من مقتنيات ثمينة، ولا تقدر بمال، من مومياوات ملكات وملوك الفراعنة القدامى.

وربما جاز لى هنا أن أشير إلى ما يبدو لى وكأنه حظ طيب للدكتور العنانى الذى اكتشف فى عهده الكثير من المقابر الفرعونية الجديدة، التى شهد عليها عمدة الأثريين المصريين د. زاهى حواس. ولكن الصدفة تأتى عادة لمن يستحقها!.

Osama [email protected]
لمزيد من مقالات د. أسامة الغزالى حرب

رابط دائم: