رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
صحفى فى الأحلام

لخمس سنوات عشت رئيس مؤسسة صحفية فى الخيال أصدر مجلتين أسبوعيتين وصحيفة يومية من ورق الكراريس وقد بدأت مهووسا بالكاتب القصصى إبراهيم الوردانى الذى كان أول من قرأت له قصته المنشورة فى ورقة جورنال ملقاة فى أرض البيت، ومن إبراهيم الوردانى بدأت أتابع أصحاب الأقلام العظيمة التى كان من حظى أن فتحت عينى على القراءة فى زمانهم: محمد التابعى وإحسان عبد القدوس ويوسف السباعى ومصطفى أمين ومحمد زكى عبد القادر وكامل الشناوى ومحمد حسنين هيكل الذى كان محررا فى أخبار اليوم إلا أن مصطفى أمين صاحب الصحيفة استثمر نجاحه الصحفى وأرسله إلى فلسطين وإلى سوريا وراح ينشر تحقيقاته الصحفية بعناوين احتلت صدر الصفحة الأولى محمد حسنين هيكل يكتب من الأرض المقدسة!.

لم تضع سنوات الأحلام هباء ففيها تعلمت بالملاحظة كل فنون الصحافة من خبر ورأى وصورة وعناوين ومقدمات وإخراج وكل هذا وأنا صابر إلى أن جاءت الفرصة التى قبضت عليها بقوة ، ففى كلية الحقوق التى دخلتها التقيت شابا قال مرة إنه يعمل فى آخر ساعة وكالطفل الذى تعلق بذيل فستان أمه كذلك فعلت مع وجدى قنديل ولم أتركه إلا بعد أن صحبنى إلى أخبار اليوم وكنا يوم أربعاء إجازة مجلة آخرساعة. وأدخلنى وجدى صالة تجمعت فيها ثمانية مكاتب ليس فيها أحد وطلب منى الانتظار، وجلست مستغرقا فى أفكارى حين فوجئت برجل أنيق يقول لى بصوت رئاسى: بتعمل إيه يا أستاذ؟ قلت: مستنى، وقبل أن أكمل الجملة وجدته يصرخ فى: مستنى وعندنا تجديد يا أستاذ.. (تيجى لى يوم السبت ومعاك خمس أفكار). قالها وأسرع بالخروج بينما لا أعرف من هذا المجهول الذى لم أكن رأيت أى صورة له من قبل. وجاء وجدى واستطاع معرفة أنه إسماعيل الحبروك الذى تولى من يومين رئاسة تحرير مجلة تصدر عن أخبار اليوم اسمها الجيل الجديد لتبدأ حكايتى صحفيا، سمه الحظ أو مكافأة خمس سنوات فى الأحلام.

> نشر فى 23 يونيو 2021

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: