رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
علمتنى الحياة!

  • علمتنى الحياة أنه لا شىء يؤذى النفس أكثر من بقائها فى مكان لا تنتمى إليه ومعاشرة أناس لا يشبهونك شكلا وموضوعا.. وعلمتنى الحياة أيضا أن المعرفة تفتح الأبواب المغلقة أمامك إذا أدركت وتيقنت أن المعرفة ليست مجرد معلومات تكتسبها بالقراءة والمشاهدة والاستماع وإنما المعرفة هى حصاد الخبرة والتجربة!
  •  ما أكثر المصاعب التى تواجهها فى رحلة الحياة لكن أشدها صعوبة فى اعتقادى أن يصدمك الإحساس ذات يوم بأنك لم تكن على صواب لأنك اعتقدت لك أهمية كبيرة فى قلوب أشخاص صادقتهم وأحببتهم قبل أن تكتشف إنك كنت بالنسبة لهم مجرد مرحلة.. وهنا تصح المقولة الأثيرة للأديب العالمى وليام شكسبير «مهما بلغت ثقتك بالآخرين لا تفتح لهم من غرف حياتك سوى غرفة الضيوف»!
  •  «من الحكمة ألا تفنى نفسك فى بناء الآخرين فقد تكون أنت أول ضحاياهم».. أحد أهم الدروس التى تعلمتها فى رحلة الحياة ودفعت فيها ثمنا باهظا لنسيان الجحود ونكران الجميل!
  •  الحياة رحلة قصيرة مهما طال العمر ومن الظلم لنفسك أن تهدرها مع أشخاص تبرر لهم أفعالك طول الوقت.. من يحبك فسيرى الخير فيك ومن يبغضك فلن تستطيع إرضاءه.
  •  إذا لم تستطع أن تنفع الناس فلا تضرهم، وإذا لم يكن بمقدورك أن تسعدهم فلا تحزنهم، وإذا لم تنهض للوقوف معهم فى أزماتهم فلا تشمت فيهم، وإذا استعصى عليك تهنئتهم بنعمة الله عليهم فلا تحسدهم، وإذا لم تمدحهم على كريم أخلاقهم فلا تذمهم.
  •  علمتنى الحياة أن الأمانة هى المفتاح لراحة البال ويقظة الضمير وصفاء النفس، لأن الأمانة تقوم على الصدق مع النفس والصدق مع الآخرين مما يمنحك احترام النفس واحترام الغير لك.
  •  وأعترف بأنه على طول مشوار العمر لم تكن تغمرنى فرحة قدر الشعور بالرضا مع كل نجاح أحققه تحت مظلة الأمانة فى أداء الواجب والارتفاع إلى مستوى المسئولية فى أى موقع نلت شرف إدارته وتحمل مشاقه ومصاعب تصحيح مسيرته بثنائية الكفاءة والأمانة!
  • لا تجعل عمرك يقف انتظارا لأحد ولا تقضه ندما على ما فات ولا تأسف على جميل زرعته ولم يثمر ولا تحزن على أمر كتبة الله عليك وإن آلمك!
  •  علمتنى الحياة ألا أخشى مواجهة الأسود ولكننى أتحسب جيدا لغدر الكلاب!
  • على كثرة ما قرأت وشاهدت واستمعت لم تهزنى مثل كلمات دعاء كان يردده أبى رحمة الله عليه عقب صلاة الفجر كل يوم.. الوقت يرحل والحياة قطار يمضى كما شاءت له الأقدار.. والكل فيه مسافر ومسير من ذا الذى فى الركب قد يختار.. أنا ضيف والحقيقة أنه لابد يوما ينتهى المشوار.. يا أيها الباكى على دنياك هل ساءلتها أين الأوائل صاروا .. كم من ممالك قبلنا قد شيدت لا رسم عادلها ولا آثار.. ما نحن إلا مثل طيف عابر والحق أنّا كلنا زوار .. سبحان من خضع الوجود لأمره وهو الملك الواحد القهار.
[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: