رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

صندوق الأفكار
رغم أنف إسرائيل وأمريكا

ستظل القدس عربية رغم أنف إسرائيل وأمريكا، ورغم تزايد اعتداءات دولة الاحتلال ومستوطنيها ضد الفلسطينيين، والتى كان آخرها يوم الجمعة الماضى، حينما احتشد نحو 150 ألف فلسطينى فى المسجد الأقصى وساحاته لأداء صلاة الجمعة الثالثة من رمضان، رغم كل محاولات التضييق، والإرهاب من جانب الشرطة الإسرائيلية.

من المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم اليوم فى الجمعة الرابعة والأخيرة من رمضان رغم أنف إسرائيل.

إسرائيل وحدت المسلمين والمسيحيين معا بتضييقها على زوار كنيسة القيامة خلال احتفالات المسيحيين بعيد القيامة فى الأسبوع الماضى.

لم يهتز الفلسطينون ولم يخشوا العنف الإسرائيلى المتزايد ضد المصلين الأبرياء، الذين لا يحملون سوى سجادة صلاة للسجود عليها، وربما بعضهم لم يحملها واكتفى بالسجود على الأرض متمسكا بتراب القدس، وهويته العربية، والإسلامية.

اعتدى جنود الاحتلال على المصلين، وأصابوا منهم 31 فلسطينيا بالرصاص المطاط، وأصيب العشرات بالاختناق نتيجة قنابل الغاز.

طبقا للمواثيق الدولية، فإن اقتحام الأماكن المقدسة جريمة حرب مكتملة الأركان، ورغم ذلك فإن العمى قد أصاب أمريكا، ولم تتحرك كما تتحرك فى أوكرانيا وتعلن أن ما تقوم به إسرائيل هو جرائم حرب، وتقوم بطردها من مجلس حقوق الإنسان كما فعلت مع روسيا.

العمى الأمريكى، وصمت المجتمع الدولى جعلا المنافسة على أشدها بين القادة الإسرائيليين على سفك دماء الفلسطينيين بعد أن نجح نيتانياهو فى زرع الحقد، و«الغل» داخل المجتمع الإسرائيلى ضدهم، وضرب عرض الحائط بكل المواثيق الدولية، وتجاهل القرارات التى صدرت عن الأمم المتحدة، ومجلس الأمن.

نيتانياهو يغذى التطرف، والإرهاب ضد الفلسطينيين من وراء ستار، ونفتالى بينيت وشركاؤه فى الحكومة «الهشة» يسيرون فى الاتجاه نفسه خشية الانتخابات المبكرة، وبدلا من أن يقدموا أنفسهم كبديل لإحلال السلام، والأمن للإسرائيلين والفلسطينيين معا صاروا فى طريق نيتانياهو الذى لا يعرف سوى الحقد، والكراهية، والإرهاب.

[email protected]
لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة

رابط دائم: