رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
خطة طوارئ لدرء المخاطر!

لا أظن أن هناك شاغلا يسيطر على معظم دول العالم الآن سوى عنوان وحيد اسمه «اقتصاد ما بعد الحرب على أوكرانيا» بعد أن تغيرت الظروف الدولية وتغيرت معها حسابات كثيرة سوف تؤثر حتميا على مجريات الأحداث لسنوات طويلة قادمة!

وفى ظنى أن مصر تعى ذلك بل إنها ربما تكون قد بدأت بالفعل عملية استكشاف واسعة يمكن من خلالها وضع نقطة بداية لطريق جديد يضمن لمصر أن تتفادى بأكبر قدر ممكن حزمة للتداعيات السلبية للأزمة الأوكرانية وبما يمكنها من مواصلة مرحلة الانطلاق فى ساحات البناء والتنمية بأولويات جديدة تضع فى المقدمة أولوية الإنتاج الوفير فى الحبوب والزيوت وكل ما يتعلق بمشتملات سلة الغذاء المتكاملة التى تلبى المطالب والاحتياجات المعيشية الأساسية.

وإذا انتقلت من التعميم إلى التخصيص فإننى أقول صراحة إننا أمام تحد بالغ الصعوبة لأننا نسعى مثل غيرنا لاكتشاف طريق جديد لا يؤمن احتياجات الحاضر فقط وإنما يتحسب للغد ومخاطره المجهولة التى قد تدهم أجيالا لم تولد بعد.

ولعله من الظواهر الجديدة بالدراسة والتأمل فى مثل هذه الظروف الطارئة أن ننظر بكل التقدير والفهم لاعتبار السرعة الواعية فى تنفيذ المشروعات الذى تبناه الرئيس السيسى فى السنوات الماضية ليظل دليل عمل يهتدى به فى انجاز خطة الطوارئ المحتملة التى تفرضها علينا ظروف طارئة تتعلق بمتغيرات الموقف الدولى.

ولعله لا يغيب عن أذهاننا أنه فى كثير من مراحل التاريخ خصوصا عند احتدام الأزمات العابرة للحدود تكون هناك أهمية خاصة للتأهب والاستعداد المبكر من خلال طرح حزمة من البدائل والخيارات التى يمكن على أساسها وضع خطة طوارئ تمنحنا قدرة أكبر للسيطرة على المستقبل وتأمين استحقاقاته اعتمادا على تحليل واع ودقيق لما وقع فى الماضى وفهم سلبياته!

والحديث عن الحاجة إلى خطة طوارئ ينبغى فهمه والتعامل معه على أساس علمى يستند إلى بناء تنظيمى متين يوفر الإطار والمجال للعمل الاقتصادى وحشد أكبر طاقة دافعة نحو زيادة الإنتاج وذلك بالتوازى مع بناء تنظيمى يوفر الإطار والمجال لحماية البعد الاجتماعى وبما يتمشى مع أهم الرايات المرفوعة الآن وهى راية «حياة كريمة».

وأؤكد أننى قصدت بهذه السطور أن تكون بمثابة رسالة من القاعدة الواسعة التى انتمى إليها إلى القمة التى تملك فى يدها مفاتيح صناعة القرار ولكى نخطو خطوة نحن بحاجة إليها لكى تتوقف طبول المزايدات علينا بأن كل شىء يتم فى مصر هو إملاء من القمة على القاعدة مع أن ذلك ليس بالأمر الصحيح.

وظنى أن ما أنجزته مصر مع الرئيس السيسى فى السنوات الأخيرة يوفر لها قدرا لا بأس به من القدرة على الفعل والسيطرة على أيه مخاطر داهمة قد تحملها رياح العولمة القادمة إلينا على غير رغبة منا!

خير الكلام:

  •  أحسن وسيلة للتغلب على المصاعب اختراقها!
[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: