رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات حرة
أبطال ورجالة!

أعجبنى كثيرا هذا التعبير: «أبطال ورجالة» الذى وصف به السيد جمال علام رئيس اتحاد كرة القدم، لاعبى فريق مصر القومى، فى أدائهم بمباراتهم مع فريق كوت ديفوار فى دور الستة عشر من بطولة كأس الأمم الإفريقية، مساء الأربعاء الماضى (26/1). إننى كواحد من ملايين المصريين الذين يتابعون بشغف أداء منتخب بلدهم فى تلك البطولة، التى سبق أن فازت بها مصر عدة مرات، شعرت أننى أتابع فريقا رائعا يمكن أن تكون له مكانة مقدرة، ليست فقط إقليمية وإنما أيضا عالمية، إذا استمر فى مثل هذا الأداء. أيضا شعرت بتقدير كبير للمدرب البرتغالى للفريق كيروش ولجهازه المساعد، وقرأت على تويتر كلمته الجميلة «يا ولاد .. أداء رائع للفريق، كوفئتم بفوز مستحق، لا يمكننى أن أكون أكثر فخرا بكم . الآن أمامكم جولة أخرى، وتحد آخر لنا لننمو ونكون أفضل وأفضل». إننى بصراحة وببساطة أتساءل: لماذا لايكون ذلك هو أداؤنا دائما؟ إن كرة القدم هى اللعبة الشعبية الأولى لدينا، والإنجاز والفوز فيها على المستويات الإقليمية والدولية، يزود الجماهير المصرية دائما بشحنات كبيرة من الثقة بالنفس والفخر ببلدهم. والإنجاز الرياضى فى أى بلد فى الدنيا هو بلا شك أحد مقاييس التقدم بها، ويسهم فى تقديمها للعالم إن لاعبا مصريا واحدا موهوبا فى بريطانيا (مهد كرة القدم)، محمد صلاح، أسهم فى تعريف الأطفال والشباب الإنجليز بمصر الحديثة، التى يدرسون فى مناهجهم الدراسية تاريخها القديم. إننى هنا أيضا أنتهز تلك الفرصة لكى أناشد أولى الأمر فى مصر، وكل المسئولين عن الرياضة فيها، وكل أجهزة الأمن، أن يدرسوا بجدية، عودة الجماهير للملاعب المصرية: أقصد عودة منضبطة منظمة، كما يحدث فى الدنيا كلها. من حق وواجب الدولة أن تضبط السلامة والأمن فى المباريات الرياضية، مثلما هو من حق الجماهير المصرية أن تشجع أنديتها، وأن تشجع – أكثر وأكثر- فريقها القومى. إن من أجمل المشاهد فى مباريات الكاميرون، كانت الجماهير المصرية التى سافرت لتشجيع فريقها هناك، والتى شاهدناها على شاشات التليفزيون، ولكن هناك أيضا الآلاف والملايين من الجماهير هنا فى بلدها تحب أن تعود للملاعب وتشجع أنديتها وفريقها القومى، فريق الفراعنة!

Osama [email protected]
لمزيد من مقالات د. أسامة الغزالى حرب

رابط دائم: