رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات حرة
مصر زعلانة!

أتفق تماما مع هذا التعبير الصريح والمباشر الذى استخدمه زميلنا بالأهرام والإعلامى البارز أحمد موسى معلقا على هزيمة منتخب مصر فى كرة القدم من نيجيريا يوم الثلاثاء الماضى (11/1).. وأوافق أيضا على تعليقاته القلقة على مباراة مصر وغينيا بيساو يوم السبت الماضى (15/1).

إن أحمد موسى لم يعبر عن رأيه هذا كمعلق رياضي، فهو ليس كذلك، ولست أنا طبعا... ولكننا مواطنان مصريان عاديان، مثل ملايين المصريين، الذين يحبون كرة القدم، لعبتهم الشعبية الأولى بلا منازع. وفوق ذلك فإننا جميعا نعلم أن مصر هى الأكثر فوزا بهذه البطولة منذ أن انطلقت للمرة الأولى منذ 65 عاما، فى عام 1957، حيث فازت بها سبع مرات. من حقنا إذن كمواطنين مصريين أن نزعل ونتساءل لماذا أخفقنا؟ ولماذا هذا التدهورالكروي؟ إذا قلنا إن نيجيريا لها مكانتها الراسخة فى الكرة الإفريقية... فماذا عن غينيا بسياو.، التى هزمناها بهدف يتيم احرزه محمد صلاح.... هل تعرفون أن البلد الإفريقى الصديق غينيا بيساو التى حمدنا ربنا على الفوز عليها، عدد سكانها نحو 2 مليون نسمة (أى يزيدون قليلا على عدد سكان حى شبرا بالقاهرة!). غير أنى أتمنى أن نجعل من أداء منتخبنا فى مباريات كأس إفريقيا محلا للدراسة الموضوعية الجادة.

إننى أعتقد أن جوهر الملحوظة القاسية التى أثارها أحمد موسى هو ما أسميه افتقاد الإحساس بمسئولية وشرف تمثيل مصر، بمكانتها المزروعة فى قلوبنا، وبما نعرفه عن المكانة التاريخية لفريقها الكروى على المستوى الإفريقى.هنا، وفيما يتعلق بتلك النقطة المعنوية المهمة للغاية أثير مسألة أرى أن من المهم بحثها بجدية ومسئولية، وهى التأثيرات السلبية الخطيرة لإبعاد الجماهير عن كرة القدم فى مصر واستسهال هذا الإبعاد. إننى أتفهم تماما الاعتبارات الأمنية التى حتمت تلك الإجراءات فى فترة معينة، والتى أعتقد أنها انتهت والحمد لله مع إلغاء حالة الطوارئ.

(وبالمناسبة فإن تلك الاعتبارات وجدت فى الدنيا كلها لأسباب طارئة كثيرة، وكانت آخرها مثلا اعتبارات مواجهة وباء كورونا) ولكن هذا لم يعن أبدا حرمان كرة القدم من مشجعيها، الذين هم جزء أصيل من منظومة الكرة خاصة فى عالم الاحتراف. لاعبو فريقنا القومى أصبحوا لا يقابلون المشجعين المصريين إلا فى الخارج فقط..، نريد أن نساعدهم على العودة للإحساس بمسئولية وشرف تمثيل مصر!

Osama [email protected]
لمزيد من مقالات د. أسامة الغزالى حرب

رابط دائم: