رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
البحث عن النوم ؟

أيهما أكثر ضررا: الأرق والسهر بعيون مفتوحة وعقول مشغولة، أم تعاطي المنومات علي أمل النوم؟. أعترف بأنني أصبحت مدمنا للمنومات بسبب العداوة الشديدة التي أصبحت بيني وبين النوم. وكلما سألت طبيبا لم يجبني إجابة شافية، فالأرق عذاب شديد والمنومات لها آثارها المعذبة أيضا، ولكن الأشد عذابا أن يقل تأثير المنومات وأصبح معلقا في مكاني بين السهر وعدم القدرة علي تعاطي المزيد من المنومات.

وفي رسالة لأحد القراء تضمنت سؤالا لم أفكر فيه وهو: هل هناك أطباء لعلاج عدم النوم؟. علي حد علمي ليس موجودا هذا التخصص أو ربما يدخل كفرع من فروع علم الدراسات النفسية، ولكن في النهاية أصبح الأرق مرضا منتشرا وأصبح ملايين الأفراد بمن فيهم أطباء يعتمدون علي المنومات.

ولأنني لا أخاف الإدمان، فقد بلغت من العمر ما لا أخاف عليه فقد توصلت إلي توليفة من المنومات تعاند وتمضي عدة ساعات قبل أن يبدأ مفعولها وأحيانا تستجيب وتتركني أنام إلي أن أهب مفزوعا من صوت مؤذن لصلاة الفجر، أقسم بالله أنه كما لو كان يؤذن من غرفة نومي. وبالطبع أسعد بصلاة الفجر ولكن بعد أن انتفضت شراييني وتضاعفت سرعة دقات القلب وأمضيت أكثر من ساعة قد أنجح بعدها في استئناف النوم ولكن تأثير ذلك يظل يلاحقني طوال النهار.

من بين المنومات التي دلني عليها أحد الأطباء نوع تنصح نشرته الموجودة في العلبة بألا يتعاطاه الشخص إلا عند دخوله السرير حتي لا يختل توازنه .واستبشرت خيرا وحرصت علي تنفيذ تعليمات النشرة وتناولت قرصين وكأنه كان مسهرا وليس منوما فلم تغفل عيني إلا بعد نحو أربع ساعات

إنني أتسول تجارب الذين نجحوا في اصطياد النوم وأناشدهم مساعدتي لعل وعسي. في وقت من الأوقات كنت أعارض استمرار برامج قنوات التليفزيون وأطالب بإنهائها في منتصف الليل واليوم أبدأ في التنقل بين القنوات بعد منتصف الليل، بحثا عما يمكن أن يخفف أرقي!

 

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: