رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
الجنود يتحدثون!

18 ــ << أسعدني كثيرا ما أوردته في عمودك القيم كل يوم بجريدة الأهرام الغراء يوم الأربعاء 20 أكتوبر تحت عنوان «قائمة المليون مقاتل» فمنذ سنوات طويلة كنت أنادي بمنح كافة أفراد الجيش المصري الذين شاركوا أو تواجدوا خلال فترة حرب أكتوبر 73 ميدالية شرفية تكون اعترافا بمشاركتهم في تلك الحرب وتكون في الوقت نفسه تذكارا وميراثا لأبنائهم من لايزال منهم على قيد الحياة أو من استشهد خلالها أو من توفاه الله بعدها.

لقد شارك عشرات الآلاف من الجنود وضباط الاحتياط في الحرب ضمن الألوية والكتائب والسرايا التى كانت تعمل سواء على حدود مصر أو في عمقها أو في المطارات العسكرية والموانى ونقاط الاستطلاع أولئك الذين حموا جبهة مصر الداخلية وعلى طول سواحل البحرين الأحمر والمتوسط وهؤلاء لم يحصلوا طبعا على شهادة العبور التي منحت لمن عبروا و كثيرون منهم حصل علي ميداليات شرفية.

كنت مجندا في إحدى وحدات المدفعية في جبهة البحر الأحمر وقد طالت فترة تجنيدي التي بدأت عام 1970 لنحو خمس سنوات ولدي انتهاء فترة تجنيدي بعد انتهاء الحرب بأكثر من عام حصلت على مصحف صغير كان هو الوسام الذي حصلت عليه وما أكرمه من وسام وما زلت أحتفظ به حتي الآن.

نريد أن نترك لأبنائنا ما يدل على أننا شاركنا في الحرب المجيدة.. وقائمة المليون ترد لنا الاعتبار... أرجوك.. حاول مرة أخرى.. وأخرى ولكم منا كل الشكر.

زكريا عبيد الكاتب الروائي ومدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط – سابقا

 

<< قرأت بمزيد من التقدير والاهتمام عمودك اليومي «كل يوم» المنشور يوم الأربعاء ٢٠ أكتوبر الجاري.. وكان من أهم ما لفتني في مقالك تقديرك لدور أبناء مصر الذين حملوا على عاتقهم معارك حرب الاستنزاف التي استمرت منذ انتهاء النكسة إلى أن تحقق على أياديهم النصر الأكبر والأعظم في التاريخ الحديث لبعث روح هذا الجيل العظيم في الأجيال المعاصرة يجب من الآن الإعداد للاحتفال بمرور ٥٠ عاما على حرب أكتوبر وذلك عام ٢٠٢٣ أي بعد عامين للإعداد لهذه المناسبة التي يجب ألا تغيب عن وعي وعن ذاكرة جميع الأجيال الشابة لكي تبقى في وجدان وفي قلوب الشعب المصري إلى أبد الدهر كما أن منح ميدالية وشهادة تقدير موقعة من السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة لكل من شاركوا في الحروب من ٦٧ إلى ٧٣ يكون فيها التعويض المعنوي اللائق لهذا الجيل الذي نتمنى جميعا تكراره.. وكلي ثقة في أن تتبني سيادتك الفكرة لتحقيق هذه الأماني مع ما لسيادتك من مكان ومكانة سوف يحقق هذه الآمال.. وتفضلوا بقبول احترامي.

علي الببلاوي: قائد إحدى كتائب صواريخ الدفاع الجوي في حرب رمضان أكتوبر ٧٣ المجيدة.

 

<< شاركت كضابط احتياط فى الحرب المجيدة طاعة لله وحبا فى الوطن ولم يكن فى الحسبان أى تكريم حتى ولو معنويا.. وقلة هم الباقون من رفاق الحرب مازالوا أحياء.. كل عام ومصر وأنتم بخير

ملازم أول احتياط سيد بهى أحمد لواء ٧٥ مد وسط.

 

وغدا حديث جديد

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: