رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات حرة
إجازة بالصدفة!

أعود اليوم إلى القارئ العزيز بعد توقف عن الكتابة لعشرة أيام كاملة, عانيت فيها كثيرا من ذلك البعد! فعادة الكتابة اليومية, التى يحبها الكاتب ويتعود عليها القراء تصبح مع الوقت مرادفة لشعورالكاتب نفسه بالحياة.. (أنا أكتب إذن أنا أحيا!) غير أننى لم أتوقف أبدا بإرادتى.. ولكن ما حدث هو أننى عندما جلست على مكتبى صباح الثلاثاء 12 أكتوبر وفتحت اللاب توب توطئة للكتابة والبحث...، فوجئت بأنه جثة هامدة بمعنى الكلمة، بدون أى استجابة لأى نقرة على أى من أزراره! فأسقط فى يدى...، فأنا منذ سنوات طويلة توقفت عن الكتابة بيدى، وإرسال ما أكتبه للأهرام ليتولى زملاء الكتابة والتصحيح...إلخ ولكننى تعودت على الكتابة على اللاب توب، فضلا بالطبع عن البحث من خلاله، خاصة وأننى وضعت عليه أيقونات المصادر الرئيسية للمعرفة اللازمة لى بدءا من دائرة المعارف البريطانية، والويكيبيديا بلغتيها، وحتى مواقع أهم الصحف فى العالم مثل الواشنطن بوست والنيويورك تايمز والتايم...إلخ فضلا عن أهم المصادر العربية والمصرية، ومواقع الأهرام بالطبع. لقد اختفى هذا كله... واستغثت بالزميل والابن النابه العزيز وليد الدكرورى مدير إدارة صيانة الكمبيوتر فى آماك (مركز الأهرام للإدارة والحاسبات الإلكترونية العريق، الذى يعود إنشاؤه إلى عام 1975 أى منذ مايزيد على 45 عاما).. الذى أعاد اللاب توب لى يوم الأربعاء الماضى تنبض فيه الحياة وإن تغيرت بعض ملامحه مع تثبيت برنامج ويندوز جديد عليه. إن اللاب توب تعنى بالإنجليزية الحجر أى الكمبيوتر المحمول الذى تضعه على حجرك، مع افتراض أن ما تستعمله على مكتبك هو الدسك توب، ولكننى أكتب أيضا على المكتب على اللاب توب، لأنه هو نفسه ما أحمله معى فى ترحالى. غير أن ذلك الحادث الذى أصاب اللاب توب، تزامن بصدفة بحتة مع رحلة أسرية خريفية قصيرة إلى مقصدى المفضل فى مصر كلها راس البر... عدت منها لأستأنف الكتابة حول موضوعات كثيرة استحقت التعليق والمتابعة بدءا من اللقاء والتعاون المصرى اليونانى القبرصى...، وحتى النقاش الحاد حول فيلم ريش!


لمزيد من مقالات د. أسامة الغزالى حرب

رابط دائم: