رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
زوجة عظيمة

كان من حظ الأستاذ هيكل وساعد كثيرا على نجاحه زواجه من السيدة العظيمة هدايت علوى تيمور النموذج الرائع للسيدة التى رعت زوجها حاضرا وحافظت على تقاليده وذكراه غائبا. حفظها الله وأطال عمرها ومتعها بالصحة والعافية.

وقد كانت السيدة هدايت ومعها صديقة لها من الهلال الأحمر هما من زارا الأستاذ هيكل فى مكتبه فى آخرساعة فى أكتوبر 1954 يطلبان مساعدته فى عمل خيرى تقومان به لمصلحة المكفوفين. ومن أول لحظة أضاء الحب قلب الأستاذ الذى ترك مكتبه وخرج يطوف معهما مؤسسات رعاية المكفوفين ليبحث كيفية مساعدتهما. وبالتأكيد بدافع الحب كتب هيكل خطابا إلى جمال عبد الناصر يطلب مساعدته فى هذه المشكلة الإنسانية ليفاجئهم عبد الناصر بتبرع خمسة جنيهات وهو مبلغ كبير بمقاييس ذلك الزمن كما تبرع توفيق الحكيم بجنيه أما المليونير أحمد عبود فتبرع بخمسة آلاف جنيه (قبل تأميمه). ثم لايستمر الأمر طويلا ففى 27 يناير 1955 تزوج الأستاذ هيكل من السيدة هدايت تيمور وأنجبا ثلاثة أولاد على وأحمد وحسن.

وبزواج الأستاذ من السيدة هدايت وقبل ذلك بنمو علاقته وقوتها مع جمال عبد الناصر أصبح للأستاذ هيكل حدود لعمله وحدود لبيته وحياة مستقيمة صريحة. وقد حكى لى الدكتور سامى منصور أحد الذين استعان بهم الأستاذ ليتولوا سكرتارية مكتبه بضعة أسابيع أن أول عبارة سمعها من الأستاذ بعد أن تولى عمله المؤقت أنه ليس عنده أسرار يخفيها ولا علاقات يدارى عليها. وأكثر من ذلك حكى لى سامى أن اتصلت يوما أميرة عربية كانت تسعى وراء هيكل فقال لها سامى حسب أوامر الأستاذ إنه غير موجود ثم فجأة دخل هيكل وسأل سامى منصور بصوت عال عن ملف ما, وبالطبع انهارت الأميرة عندما كشفت تهرب هيكل من سماعها. لكن المفاجأة الأكبر كانت عندما اتصلت السيدة هدايت فى المساء بسامى منصور تسأله: عملت إيه يادكتور سامى مع الأميرة لما محمد دخل عليك وكشف إنه موجود فى المكتب؟!

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: