رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمة عابرة
كراهية الإخوان لنصر أكتوبر

بمناسبة الهجوم الدائم المتصاعد من جماعة الإخوان على نصر أكتوبر والتشكيك فيه والطعن فى إنجازاته وانتقاد رموزه، خاصة مع كل احتفال بالذكرى السنوية التى يبتهج بها الشعب والجيش، فإنه ينبغى، أولاً، التذكير بأن ما ينطبق على جماعة الإخوان هو نفس ما ينطبق على غيرهم من السياسيين، الذين لا يُكتفَى فى محاسبتهم، فقط، على صحة كلامهم من عدمه، كما يحدث مع فئات أخرى لا تتدخل مباشرة فى السياسة، ولكنهم يُساءَلون، أيضاً، عن الأسباب التى تدعوهم للقول، وعن الظروف المحيطة بما يقولون، والتى ينبغى ألا تغيب عند اتخاذهم قرار القول، وكذلك عن الأثر الحادث والمتوقع لدى من يتلقون ما يقولون..إلخ. يُضاف أيضاً، فى حالة الإخوان، إصرارهم الغريب على تكرار كلامهم السابق فى كل مرة، مع تجاهل شبه تام لفيض متدفق من المعلومات المستجدة التى تدخل العلم العام، ليس فقط من جانب الجيش المصرى، وإنما كذلك من الجانب الإسرائيلى، فضلاً عن الوثائق التى يُفرَج عنها من أطراف دولية تدخلت مباشرة فى الحدث، وأطراف أخرى كانت على اطلاع بما كان يجرى..إلخ. وكل هذه المعلومات تؤكد، على الأقل، أن إسرائيل تلقت فى حرب أكتوبر أكبر ضربة فى تاريخها العسكرى على يد الجيش المصرى، مما جعلها تُجرِى تغييرات جوهرية على ما كانت تعتبره قبل أكتوبر ثوابت غير قابلة للمناقشة فى سياساتها التى وضعها آباؤها المؤسسون، وعلى الأخص فى مواقفها ضد مصر.

أنظر إلى الإخوان هذه الأيام، وبرغم فوائض أموالهم المشبوهة، التى وفرت لهم مواقع إلكترونية وفضائيات، إلا أنهم على إصرارهم الغريب فى أن يظلوا دون أن يتطوروا، فيعيدون بث هجومهم على ثغرة الدفرسوار والتضخيم فيما يقولون مجدداً إنه خطأ عسكرى مصرى تاريخى، وإبداء الإعجاب بالأداء الإسرائيلى، بل والمبالغة فيما حققته الثغرة لإسرائيل..إلخ!

لاحِظ أن موقف الإخوان الكاره لنصر أكتوبر زاد سعاراً منذ ما بعد استجابة الجيش للاستغاثة الشعبية التى أصرت على الإطاحة بحكم الإخوان، فإذا بهم يحتضنون الإرهاب فى سيناء للانتقام من الجيش ولعرقلة تحقيق فوائد نصر أكتوبر.

[email protected]
لمزيد من مقالات أحمد عبدالتواب

رابط دائم: