رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات حرة
أمل آخر لإنقاذ الساحل الشمالى؟

بح صوتى من المطالبة بإنقاذ ما تعارفنا على تسميته «الساحل الشمالى»، الذى نقصد به أساسا ساحل مصر على البحر المتوسط، فى المنطقة الممتدة من الإسكندرية إلى مرسى مطروح. فهذا الساحل الرائع ، ذو الإمكانيات السياحية الهائلة ( والذى تناظره سواحل تونس والمغرب التى تمثل لبلديهما كنزا سياحيا وموردا اقتصاديا رئيسا) قتلته تقليعة القرى السياحية التى تمددت وتكاثرت تكاثرا سرطانيا ، حرم الشعب المصرى والاقتصاد المصرى من الإفادة من هذه الثروة التى استأثرت بها قلة قليلة منه! هل تعرفون عدد هذه القرى السياحية ..؟ إنها تقرب من مائة وستين قرية، بدءا من قرى سيدى كرير شرقا حتى قرى مرسى مطروح غربا. يسكنها و يمتلك وحداتها بضعة آلاف من المصريين، (و بالمناسبة فإننى أمتلك وحدة منها فى قرية الصحفيين)، هذه القرى التى تمددت واتسعت غربا بمزيد من الفخامة والرفاهية لا تشغلها الأغلبية العظمى من أصحابها أكثر من ثلاثة أو أربعة أشهر من السنة، لتصير بقية العام خاوية على عروشها ، مع أن مناخ مصر فى بقية الشهور يعتبر رائعا وملائما تماما للسياحة. وليس من الصعب تصور حالة ذلك الساحل الرائع، إذا وجدت مكان تلك القرى عشرات أو مئات الفنادق العالمية والمحلية التى سوف تشغل طوال السنة....فهل نتصور مثلا سائحا من شمال أوروبا يشعر بالبرد فى شتاء مصر المشمس..؟ لقد تولد لدى أمل قوى و تفاؤل مع إنشاء مدينة العلمين الجديدة التى تمثل بالفعل طفرة هائلة للغاية لتغيير الساحل الشمالى، سوف تظهر آثارها مع اكتمال العمل فى المدينة، وافتتاح الفنادق الجارى إنشاؤها. غير أننى أكتب اليوم لأشيد بما قرأته أخيرا عن قيام إحدى الشركات الإماراتية العملاقة بتدشين بناء فندقين فى منطقة مراسى، باستثمارات 3٫50 مليار جنيه، ولكنى أطالب أيضا بحل مشكلة قرى الساحل الشمالى بما يسمح ببناء المزيد من الفنادق ليس فقط فى المنطقة الغربية للساحل وإنما على طوله كله ... فهل هناك أمل فى ذلك...؟


لمزيد من مقالات د. أسامة الغزالى حرب

رابط دائم: