رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات حرة
برد الصيف!

صباح السبت الماضى (28/8) اعتذرت عن عدم كتابة هذا العمود لإصابتى بوعكة صحية...ماذا كانت تلك الوعكة اللعينة..؟ كانت «برد الصيف» الذى تصفه الحكمة المصرية بحق بأنه «أحد من السيف» ! ووفقا لما هو شائع عندنا فإن أسبابه تعود إلى التعرض المباشر للهواء البارد الصادر من المراوح الكهربية أو من أجهزة التكييف تجنبا للشعور بحر الصيف...ولكن ذلك لم يكن هو السبب عندى، فأنا أنفر من المبالغة فى التعرض لأجهزة التكييف، كما اننى أكره بشدة التعرض للمراوح الكهربية. السبب هو أننى بطبعى غزير العرق الذى يكثر بالطبع فى الصيف، وما أدراك بصيف هذا العام! وقد تصادف أن جلست مع بعض أفراد الأسرة فى أحد المحال على الساحل فى مكان حرصنا على أن يكون مفتوحا على هواء البحر القريب...وقد كان، لأعود بعده ثقيل الرأس، متعب الجسم، قبل أن تظهر بعد ذلك الأعراض الأخرى لنزلة البرد تباعا ..الرشح، احتقان الأنف ...إلخ. غير أننى لم أعان كثيرا من السعال، الذى هو من أسخف أعراض نزلة البرد...فهل يعود هذا ياترى إلى اننى تناولت لقاح الأنفلونزا فى موعده هذا الصيف..؟ ربما.على أية حال وقعت الواقعة، فاستغثت كالعادة بشقيقى د.صلاح الغزالى حرب الذى أوصى بعدة أدوية على رأسها مضاد حيوى، فضلا عن أدوية السعال والحساسية والزكام ...إلخ، ثم تولت زوجتى ميرفت بقية المهمة بدأب وانتظام شديدين: تناول الأدوية المتعددة فى مواعيدها بدقة، تحضير جميع المشروبات التى سمعتم عنها والتى لم تسمعوا عنها: الشاى بالليمون، والينسون، والجنزبيل بالليمون وعسل النحل، وورق الجوافة، والمريمية، ثم فصى الثوم التى تقطعهما لقطع صغيرة قبل ان ترغمنى على بلعها دفعة واحدة، ثم الغرغرة بالشاى مع الليمون، ثم تحولت منه للغرغرة بالليمون فقط. هذا كله فضلا عن قياسها المنتظم للضغط والسكر لدى، ولومها الشديد على أى ارتفاع تلاحظه من النوتة المخصصة لذلك لديها، لتسارع بإبلاغ صلاح عن أى تغييرات تلفت نظرها! وها أنا أعود لكلماتى الحرة.

Osama [email protected]
لمزيد من مقالات د. أسامة الغزالى حرب

رابط دائم: