رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

صندوق الأفكار
اليوم الأخير

اليوم الخميس (15 يوليو) هو اليوم الأخير لمعرض الكتاب، إلا إذا تقرر مده لفترة أخرى، حيث انطلق يوم 30 يونيو، بحضور رئيس مجلس الوزراء، وعدد كبير من الوزراء، والمثقفين، والصحفيين.

معرض الكتاب، هذا العام، كان استثنائيا، لأنه لم يُقم فى موعده المقرر, وكان مٌعرَّضا للإلغاء، بسبب ظروف «كورونا», لكن تقررت إقامته بشكل استثنائى، مع فرض الإجراءات الاحترازية اللازمة، بعد ترحيله من يناير إلى يوليو.

ضمن الإجراءات الاحترازية، كان حجز تذاكر الدخول إلكترونيا، ومجانا، تشجيعا على الحضور, لكن مشكلة الحجز الإلكترونى أنه لم يكن معبرا بدرجة كافية عن نسب الحضور الفعلية.

حددت اللجنة المنظمة عدد 100 ألف زائر يوميا من خلال الحجز الإلكترونى، وكان يتم حجز كامل العدد, لكن عدد الزائرين فعليا لم يكن يتجاوز 50% من هذا العدد.

أيضا، تزامن انعقاد المعرض مع امتحانات الثانوية العامة، والجامعة،وكان لهما تأثير كبير فى انخفاض عدد الزائرين هذا العام.

فى كل الأحوال، فإن انعقاد دورة المعرض الحالية، رغم كل الظروف، أفضل كثيرا من إلغائها, وكان نتاج جهد كبير من الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، وأجهزة الدولة المعنية.

التنظيم رائع، لكن التوقيت سيئ، والحجز الإلكترونى يحتاج إلى إعادة نظر، وهى ملاحظات يمكن تداركها فى الدورة المقبلة.

معرض الكتاب حدث مهم، ودورته الحالية هى الدورة «52»، وهو المعرض الأضخم، والأكبر، فى المنطقة العربية، والشرق الأوسط, ويستحق أن نسانده بكل قوة، ليظل منارة ثقافية رائعة تشرق كل عام- إن شاء الله.


لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة

رابط دائم: