رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
ليست مجرد قواعد عسكرية!

هذه القواعد العسكرية الجديدة التى شيدتها مصر فى السنوات الأخيرة على سواحل البحر الأحمر فى منطقة برنيس وفى الصحراء الغربية حيث حملت القاعدة اسم الرئيس الأسبق محمد نجيب وأخيرا قاعدة «3 يوليو» بمنطقة جرجوب على الساحل الشمالى الغربى لمصر ليست فقط مجرد قواعد عسكرية لتعزيز قدرات القوة الشاملة للوطن فى مختلف الاتجاهات الإستراتيجية وإنما هى شيء أهم وأعمق من ذلك بكثير.

أريد أن أقول بوضوح: إن هذه القواعد العسكرية الجديدة تمثل إنجازات علمية رفيعة المستوى سوف تدخل التاريخ العسكرى كنموذج من نماذج الدقة المتناهية فى التخطيط والتنفيذ وبما يلبى الغايات الإستراتيجية الآنية والمتجددة لسنوات طويلة قادمة خصوصا وأنها تمت فى زمن قياسى وفق توقيتات وجداول زمنية لكى تواكب أى احتمالات مفاجئة.

إن هذه القواعد العسكرية الجديدة تحمل فى طياتها إشارات تثبت قدرة الإنسان المصرى على الابتكار والتحسب الضرورى والمبكر للمواقف الصعبة المحتمل حدوثها على كافة الاتجاهات والمحاور الإستراتيجية من أجل تعزيز درجة الإحساس بالأمان لمصر وشعبها وتلبية نداءات الواجب نحو أمتها وسط منطقة مضطربة ومشتعلة بالأزمات منذ عدة سنوات!

وبمقدورى أن أقول: إن بناء وتشييد هذه القواعد هى بمثابة خطوات استباقية هدفها أن تضمن لمصر قدرة الأخذ بزمام المبادأة فى أيديها وفق حسابات سياسية وهندسية وعسكرية بالغة الدقة وتحت الرعاية المباشرة للقائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس عبد الفتاح السيسى حيث أخذت هذه المهمة جزءا كبيرا من اهتمامه رغم ما لديه من شواغل كثيرة.

بل لعلى أضيف إلى ما قلت: إن هذه القواعد العسكرية تشكل ركيزة أساسية من ركائز القوة التى تحتاجها مصر على ضوء الرؤية الإستراتيجية المحددة لمواطن الخطر والتهديد المحتمل وعدم ترك أى شىء للمصادفة وفى إطار الفهم الصحيح إلى أن فهمنا للتعامل مع الصراعات المحتملة يبتعد كثيرا عن نهج المغامرة ويتطلب استمرار الاستعداد والجهوزية وتحمل تبعات الحياة مع الخطر حتى نضمن أن لا تضطرنا الظروف لا قدر الله أن نحيا مع الألم!

وأتطلع ببصرى وأطوف بالمشهد الإقليمى المضطرب وتأخذنى الذاكرة بعيدا إلى مقولة شهيرة للزعيم التاريخى للصين «ماوتسى تونج» وهو يخاطب شعبه وجيشه قائلا: «احملوا السلاح دفاعا عن حدودكم وتأملوا فى الوقت ذاته أحوال العالم وراء هذه الحدود.. وافهموا» ومن حسن الحظ أن الرئيس السيسى قارئ جيد للتاريخ القديم والمعاصر.

خير الكلام:

<< موت فى قوة وعز خير من حياة فى ذل وعجز!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: