رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هوامش حرة
شكوى أصحاب التكاتك

أصحاب التكاتك حائرون بين رغبة الحكومة فى منعهم من العمل أو اتهامات بعض أعضاء مجلس النواب لهم بتجاوزات أمنية .. لا أحد يعرف الأسباب الحقيقية لمنع سير التكاتك فى محافظات مصر.. وهل تمت دراسة هذا القرار؟ وما هو مصير ومستقبل أصحاب هذه التكاتك والعاملين عليها؟ وما هو مصيرها بعد ذلك؟ .. هناك تقديرات تؤكد أن عددها فى مصر يبلغ أربعة ملايين توكتوك ولو أن هناك سائقا لكل توكتوك فنحن أمام أربعة ملايين معظمهم من الشباب .. ولنا أن نتصور عدد ركاب هذه التكاتك كل يوم فى جميع المحافظات إن الشيء المؤكد أنهم بالملايين .. إن التوكتوك يعمل فى شوارع مصر من سنوات تتجاوز ١٤ عاما وأمام البطالة لجأت إليه أعداد كبيرة كمصدر رزق بل أن عائلات كثيرة باعت ما لديها واشترته كمصدر دخل .. إن المشكلة الأخطر أين تذهب هذه الأعداد بعد توقفها هل تتحول إلى حديد خردة أم يتم تفكيكها والاستفادة منها كقطع غيار .. إن هناك اتهامات كثيرة تدين التكاتك فى جرائم أمنية وفى تقديرى أن الحل الامنى كان الأفضل لأن هناك ملايين من الشباب يعيشون على دخلهم من هذه التكاتك .. إن هناك اتجاه للإبقاء عليها فى المناطق النائية والعشوائيات وضواحى المدن والمناطق الريفية خاصة أن الحكومة تفكر فى إصدار تراخيص لقيادة هذه الملايين من التكاتك ولا شك أن ذلك يمكن أن يكون مصدر دخل لإدارات المرور.. اننى أشفق على ملاك هذه المعدات الصغيرة وابن يتخلص منها أصحابها خاصة إنهم مازالوا يدفعون أقساطها.. فهل تقف الحكومة معهم وتعوضهم او تستبدل سيارات صغيرة بهذه التكاتك لابد من حل يعوض هؤلاء الشباب.. إن مثل هذه القرارات يجب أن تدرس حتى لا تترك خلفها البسطاء من الناس بلا مصدر دخل يعيشون منه.. وقبل هذا يجب أن نعرف مصير ملايين التكاتك قبل أن يتخلص منها أصحابها فى مصانع الحديد والخردة أو يعيدون تصديرها للبلاد التى جاءت منها .. وإن كانت لدينا الآن مصانع تنتج التكاتك فماذا سنفعل بها؟.


لمزيد من مقالات فاروق جويدة

رابط دائم: