رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
حدث فى جامعة القاهرة!

إذا كان صحيحا ما صرح به الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة - وأظن أنه صحيح – بأن الجامعة قد وفرت تمويلا ذاتيا لأضخم حزمة من المشروعات الكبرى لتطوير المستشفيات الجامعية وإنشاء كليات وتخصصات جديدة وبرامج متميزة تسهم فى زيادة إيرادات الجامعة فنحن أمام طفرة جديدة بفكر جديد يضع أهم وأقدم الجامعات المصرية على الطريق الصحيح لكى تستعيد مكانتها وتسترد مكانها كرقم صحيح وفاعل فى معادلة التعليم الجامعى على مستوى العالم.

ولعله من حسن الطالع أن تتزامن طفرة التطوير مع إعلان جامعة شنغهاى الصينية عن تصنيفها السنوى واعتماد جامعة القاهرة ضمن أفضل 500 جامعة على مستوى العالم فى الوقت الذى تتجه فيه الجامعة نحو فتح آفاق واسعة على الساحة الدولية من خلال توقيع العديد من البروتوكولات ومذكرات التفاهم والاتفاقيات الدولية التى تمثل انفتاحا غير مسبوق على نظم التعليم الحديثة باستقدام مئات الأساتذة الأجانب فى مختلف التخصصات للتدريس بكليات الجامعة وإنشاء درجات علمية مشتركة مع أرقى الجامعات فى العالم.

وباعتبارى ابنا من أبناء هذه الجامعة العريقة وأحد قياداتها الطلابية فى عصرها الذهبى مطلع الستينيات من القرن الماضى فإننى مازلت أحلم بما كنت أنادى به خلال تشرفى لعدة سنوات بعضوية مجلس أساتذة كلية الزراعة طوال حقبة التسعينيات للتأكيد على أن القيمة الحقيقية للتعليم الجامعى المصرى ترتهن بالقدرة على استعادة المكانة البحثية الرفيعة ودخول سباق البحث العلمى مع الجامعات العالمية... وظنى أن هذا الحلم يبدو قريب المنال مع طفرة الانفتاح على العالم التى خطتها جامعة القاهرة فى السنوات الأخيرة.

لقد آن الأوان لكى تأخذ جامعة القاهرة زمام المبادرة فى اقتحام المشاكل البيئية والفنية والمجتمعية المرتبطة بتحديات عصر العولمة فى قطاعى الزراعة والصناعة والاستخدامات الرقمية من أجل مساعدة الحكومة – وقائيا وعلاجيا – فى هذه المرحلة التى تشمل طموحا سياسيا رفيعا يقوده الرئيس السيسى لتطوير الريف وتبطين الترع وتحديث وسائل الرى وتخفيف آثار التلوث الناتج عن الصناعات كثيفة المخرجات مثل الأسمنت والسيراميك والبلاستيك.

إن التحية واجبة ومستحقة لما تحقق من إنجازات واسعة قرأتها بالتفصيل فى كتيبين جديدين أصدرتهما الجامعة استنادا إلى شهادات سجلها عمداء كافة الكليات بأقلامهم فى هذين الكتيبين لكن المأمول من جامعة القاهرة مازال أكبر من ذلك بكثير.

خير الكلام:

<< لن يكون الأمر سهلا لكنه ليس مستحيلا!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: