رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
الصينية طريق المستقبل

فى الحوار الممتع الذى جرى قبل شهور بين الإعلامى القدير إبراهيم عيسى مع السياسى الشهير عمرو موسى، أشار وزير الخارجية، وأمين الجامعة العربية السابق الى مستقبل العالم خلال الحقبة الثالثة من القرن الحادى والعشرين، قائلا إن المؤكد أن هذه الحقبة وما بعدها ستشهد وصول الصين إلى درجة تضعها كدولة عظمى تنافس الولايات المتحدة، ورغم أنه من الصعب إزاحة الولايات المتحدة من القمة فلديها من الامكانات العلمية ما يمكنها من الحفاظ على موقع الصدارة، فإن هذا لا يمنع أن نجد الصين معها على القمة وحتى وإن كانت على درجة أقل فسيكون للصين بتعدادها البالغ نحو 1.4 مليار تأثير كبير على سياحة واقتصاد وأنشطة العالم المختلفة، مما يثير سؤالا: هل نحن جاهزون للتعامل مع الصين فى وضعها الجديد أم سنترك الفرصة تضيع منا؟.

ولا شك أن أول وسائل التعامل بين الدول معرفة لغتها وهو ما تقوم به الصين نفسها عندما أدركت منذ نحو 30 سنة أن الولايات المتحدة هى القوة الأعظم القادمة فى العالم، فجعلت اللغة الانجليزية لغة التعليم الثانية فى مدارسها وأرسلت آلاف الصينيين ليتعلموا ويشغلوا معظم أماكن الجامعات الامريكية وهو ماكانت نتيجته المستوى المتقدم الذى وصلت إليه الصين. هذا يعنى أنه من الضرورى جعل اللغة الصينية من اللغات الاساسية التى يدرسها أولادنا استعدادا للمستقبل الذى لابد أن نتعامل فيه مع الصين سياحيا وتجاريا واقتصاديا وهذه اللغة يتحدث بها واحد من كل ستة أشخاص فى العالم. وهى لغة لا يصعب تعلمها، فاللغة العربية بالنسبة لغير متحدثيها من أصعب اللغات لأنها لغة كتابة ولغة مختلفة للتحدث ومع ذلك نجد إقبال الصينيين على تعلم العربية لأن بلادهم تعرف أن العرب يمثلون أساسا مهما فى التعامل، ولابد من معرفة لغتهم ليسهل التعامل معهم.

هذا يقتضى تشكيل مجموعة من الخبراء تضع خريطة مستقبل مصر الذى لابد أن يكون تعلم اللغة الصينية أهم وسائل التواصل فيه.

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: