رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
المسلسلات والقراء

للقارئ وهو الهدف الذى تحاول المسلسلات جذبه لما تحويه من إعلانات رأى أبدؤه برأى محمد القطب الصحصاح المقيم بالمدينة المنورة ويقول مشاهدة هذه المسلسلات لها آثارها الخطيرة على الجيل الصغير ولهذا يجب بجانب مسلسلات الشر مسلسلات أخرى تعرض حياة العلماء والكتاب والشيوخ الأجلاء من أجل القدوة لهؤلاء الصغار والكبار.

ويقول أشرف عز الدين وزير مفوض سابق: تشابه الأفكار في نفس اليوم مع عمود الأستاذ فاروق جويدة تعبير عما يدور في أعماق القراء بصفة عامة، وهذا يعني ظاهرة يجب مقاومتها بالقانون وحماية المستهلك واستعادة دور الدولة المفقود، رجاء التركيز في مخاطبة الأجهزة المعنية كمثل ـ باقي دول العالم اجمع ـ علي حق المواطن والمستهلك والمشاهد وهذا الكلام بصراحة في بلد يمثل فيه الطبقة الضعيفة 95% من هذا الشعب.

وأنهى برسالة ريهام إسماعيل وفاطمة رمزى: تعقيبا على مقالكم (ما بعد المسلسلات ).

أولا: معكم كل الحق فى كثرة مشاهد السجائر وأيضا المخدرات والخمور والنجوم قدوة لكثير من الشباب قد يقلدونهم.

ثانيا: ماهذا الكم الهائل من المسلسلات فكيف يتابع المشاهد نحو 30 أو 40 مسلسلا خلال شهر واحد فقط المفروض انه شهر عبادة؟

ثالثا: أين التنوع فقد اختفت المسلسلات التاريخية (لا يوجد مسلسل يهتم بتاريخنا الفرعونى؟ والمسلسلات الدينية التى تتكلم عن الدين ببساطة او التاريخ الإسلامى او الشخصيات الإسلامية المؤثرة) وأين المسلسلات التى تتكلم عن شخصيات مصرية مؤثرة كمسلسل مصطفى مشرفة والشيخ عبدالحليم محمود؟

رابعا: فعلا أين الكلمات المهذبة على سبيل المثال «شكرا» ومن فضلك والأزياء الراقية؟

خامسا: ما كل هذا المط والتطويل هل صعب ألا يزيد المسلسل على 15 حلقة كضمير أبلة حكمت؟

سادسا: فعلا الإعلانات ضرورة ولكن ليست بهذه الكثافة. سابعا: أين البرامج الثقافية الهادفة؟.

أفكار تستحق الاهتمام.


لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: