رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الشيخ أبو مديغة الأسوانى.. ورحلة لا تنتهى مع تحصيل العلم

أسوان ــ ياسر أبوالنيل
الشيخ أبومديغة يتوسط مهنئيه احتفالا بمواصلة تحقيق النجاح

طلب العلم فريضة، وليس هناك حدود للعمر عند طلب العلم. ذلك ما أثبته الباحث الشيخ صبرى عبد المجيد أبو مديغه، الشيخ الأسوانى الذى تجاوز عمره الثمانين عاما عندما حصل مؤخرا على درجة الدكتوراة الثانية من جامعة الأزهر، ضاربا المثل والقدوة لأبنائه وأحفاده وتلاميذه.

بدأت قصة الشيخ صبرى مع العلم حينما حصل على شهادة الثانوية العامة بمجموع كبير وكان من أوائل المتفوقين بمحافظة أسوان والتحق بكلية الهندسة جامعة أسيوط وتخرج فيها بتفوق.

واختير لاحقا ضمن قادة العمل بمشروع التخطيط الإقليمى لمحافظة أسوان فى الستينيات، الذى شيده الدكتور عبد الرازق عبدالمجيد، وزير التخطيط فى السبعينيات، تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة فى عهد الرئيس الأسبق محمد أنور السادات. واستطاع هذا المشروع مد البنية الأساسية لمدينة أسوان كعاصمة للسد العالى، بعد أن كانت أقرب إلى تجمع عمرانى متواضع يفتقد مقومات المدينة الصناعية والسياحية ذات الشهرة العالمية، التى باتت عليها أسوان اليوم. حصل الشيخ أبو مديغة على درجة الدكتوراة الأولى من كلية هندسة أسيوط فى علوم الجيولوجيا.

وقبل بداية الألفية الجديدة، بلغ الشيخ سن التقاعد الوظيفى، وكان وقتها طالبا بكلية الدراسات الإسلامية بأسوان، وتحديدا قسم التفسير وعلوم القرآن، ليتخرج فيها عام 1997. ووقتها كان الإمام الأكبر شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، عميدا للكلية، فشجعه على الالتحاق بالدراسات العليا.

فحصل أبو مديغة على درجة الماجستير عام 2012، بعد تقديمه دراسة بعنوان: «تحقيق الأحاديث الواردة فى تفسير القرآن لابن أبى حاتم». وحقق الشيخ إنجازا جديدا بعد أن احتفلت جامعة الأزهر بأسيوط بمنحه درجة الدكتوراة فى التفسير وعلوم القرآن، وكان موضوعها «حديث القرآن عن كنوز الأرض»، وسط احتفاء واسع بنموذج ناجح قادر على التحدى ومواصلة تحصيل العلم.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق