رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
حياتنا فى يد المتآمرين

كشف النائب مصطفى بكرى خلال مناقشة حوادث القطارات فى مجلس النواب عن أن الأمن الوطنى حذر هيئة السكة الحديد منذ عامين من وجود 162 ينتمون للإخوان زادوا حتى وصلوا اليوم إلى 252 يعملون فى أماكن حساسة بهيئة السكة الحديد ممايمثل خطرا كبيرا قد تكون الأحداث الأخيرة بسببه.. المفاجأة أن المهندس كامل الوزير وزير النقل أكد ماقاله النائب مصطفى بكرى مضيفا: «نعم لدينا عاملون من الإخوان وكل مانيجى نوديهم وزارة أخرى ترفض لأن عندها زيهم والحل أن يكون هناك تشريع واضح ونافذ وقوى باستبعاد هؤلاء أو أقعده فى بيته وأديله مرتبه لأنه إذا ماخربش لن يمنع التخريب».

وهو كلام خطير يعنى أن الدولة تعرف بوجود عاملين ينتمون للإخوان فى أماكن حساسة مثل السكة الحديد ورغم ذلك تمنع الإجراءات الإدارية تفادى خطرهم واستمرارهم فى عملهم، فى الوقت الذى ــ كما كشف مسلسل الاختيار ــ كان اغتيال الشهيد محمد مبروك بمساعدة ضابط خائن كان يعمل فى المرور وقدم للإخوان كل المعلومات التى مكنت قوى الشر من اغتياله. ومن الطبيعى أن يكون السؤال مافائدة قانون الطوارئ إذا لم يكن ممكنا حماية الوطن من نفوس تعمل فى أماكن يمكن أن تضر الوطن ومواطنيه؟

من المصادفات أنه تم فى الأسبوع الماضى إعدام المتهمين باغتيال شهداء كرداسة عام 2013 أى منذ 8 سنوات استغرقتها محاكمة المتهمين فى مراحل التقاضى مما يعنى أن الدولة لا تتعجل إجراءات المحاكمة وأنها تستغرق سنوات طويلة فى محاكمتهم فى الوقت الذى يقرر فيه شياطين الإخوان اغتيال ضحاياهم فى أيام وأحيانا فى ساعات. ولم يعد خافيا أن الإخوان يتمنون الشر لهذا الوطن الذى يعتبرونه فى عقيدتهم جزءا من الدولة الإسلامية الكبرى.

ليس المطلوب أن نظلم احدا ولكن فى الوقت نفسه لايعنى هذا أن نفرط فى أمننا وإلى درجة أن نفتح أذرعتنا لفريق يتربص بنا ولن يضيع فرصة للتآمر ضدنا!.


لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: