رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
أرقام مرعبة وأجراس إنذار!

تدهورت أحوال العالم وتحولت الكرة الأرضية إلى ساحة مفتوحة يمرح فيها وباء كورونا اللعين محققا أرقاما قياسية صعبة فى عدد الإصابات والوفيات، وأصبح الجميع أمام خيارات صعبة وربما مستحيلة فالعودة إلى الإغلاق العام تهدد بكارثة جوع وخراب اقتصادى غير مسبوق، ولكن السلوك البشرى فى كل دول العالم مازال دون المستوى المطلوب كحد أدنى فى الإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها بكل صرامة وبكل دقة!

لقد حانت لحظة الحقيقة ولابد من المكاشفة والمصارحة بحجم الخطر الذى يهدد بفناء البشرية بعد أن تبددت الأحلام فى إمكانية كسر شوكة الوباء والسيطرة عليه طبقا للتصريحات الوردية التى تعاملت بها الدول العظمى مع الجائحة منذ الموجة الأولى، ثم كشفت هذه القوى الكبرى عن أنانيتها عندما احتكرت اللقاحات واستحوذت وحدها على ما يزيد على 70% من هذه اللقاحات، بينما الغالبية العظمى من دول العالم تواجه المحنة بصدور عارية نتيجة نقص الإمكانيات الكافية، سواء على مستوى العلاج أو الوقاية!

والحقيقة أن الدولة المصرية تعاملت بروح المسئولية مع هذا الوباء اللعين وسعت قدر جهدها لمحاصرته والحد من خطر انتشاره، ولكن غياب الوعى المجتمعى هو الذى أدى بنا إلى ما نستشعره من صحوة جديدة للوباء فى الموجة الثالثة التى بلغت ذروتها فى بعض محافظات جنوب الوادى بل وفى القاهرة الكبرى وسائر محافظات الوطن، الأمر الذى بات يستوجب ضرورة التحول من الوعى بالنصيحة إلى الوعى بالمساءلة والعقاب لأن من يستمرأون مواصلة الاستهتار بعدم ارتداء الكمامات وتجنب الاختلاط والتواجد فى ألأماكن المزدحمة لا يضرون أنفسهم فقط، وإنما يشكلون ضررا على أمن وصحة وسلامة بقية أفراد المجتمع.

لقد دق العالم الفاضل الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار الرئيس للشئون الصحية جرس الإنذار ولابد من تحرك الأجهزة التنفيذية من أجل فرض انضباط مجتمعى يجنبنا ما هو فوق الطاقة وفوق الاحتمال إذا لم يتم الالتزام الكامل والشامل بحزمة الإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها قبل أن تضيع الفرصة لتجنب المخاطر وساعتها لن ينفع الندم!

<< قلبى ودعائى وأمنياتى مع كل من يعرفون الفنان التشكيلى سمير الجندى الذى خضع أمس لجراحة دقيقة نسأل الله أن يمن عليه بالشفاء العاجل ليواصل مشواره فى إعادة إحياء قيم الفن الإسلامى والشعبي.

<< رسالة عتاب من المهندس هانى صيام يقول فيها.. لقد تفضلتم بنشر رسالتى الخاصة بالمسحراتى يوم الخميس الماضى، وقد أسعدنى ذلك كثيرا غير أننى فوجئت بسقوط اسمى من الرسالة سهوا فحرمنى ذلك من نيل شرف كبير كنت أتطلع إليه.

<< بالله عليكم هل هذه هى مصر التى نعرفها ونعيش فيها... هكذا استهل الدكتور مجدى كامل رسالته مندهشا مما تعرضه الشاشات فى المسلسلات الرمضانية ويبدو فيها المجتمع وكأنه مجموعة من البلطجية والمجرمين حياتهم كلها شجار وسب وقذف وردح ثم يقولون لنا أن هذا هو حرية الإبداع وتلك مغالطة فالدراما الاجتماعية ليست فقط سفالة وقلة أدب!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: