رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
2ـ أزمة محمد صلاح

فى نحو 8 سنوات تنقل محمد صلاح بين 5 أندية عالمية آخرها نادى ليفربول الذى له فيه أقل من أربع سنوات نال فيها جوائز منها هداف الدورى الإنجليزى وأفضل لاعب فى إنجلترا وأفضل لاعب فى إفريقيا وجائزة الحذاء الذهبى فى الدورى الإنجليزى وكل هذا فى أقل من أربع سنوات فى الوقت الذى لم يحصل لاعبون لهم 15 سنة فى الملاعب على إحدى هذه الجوائز. لكن أكثر ما أثر فى مسيرة صلاح زمالة اللاعب السنغالى ساديو مانى الذى انتقل إلى ليفربول عام 2016 من نادى ساوثهامتون نظير 34 مليون يورو. ومانى لاعب بالغ الكفاءة ويتميز عن صلاح بقدرته على الاقتحام وفى الوقت نفسه دخوله فى منافسة مع صلاح على الجوائز التى فاز بها صلاح مما لابد ترك أثرا نفسيا سواء لدى مانى وأيضا لدى صلاح .

ولاشك أن حصول ليفربول على بطولة دورى أوروبا ثم بطولة الدورى الإنجليزى قد أصاب الفريق ومدربه الألمانى يورجين كلوب بالغرور فى الوقت الذى اعتبر كل لاعب نفسه سبب هذه البطولات. وزاد على ذلك كارثة كورونا التى حرمت الفريق من تشجيع الجماهير وجاءت تعليقات صلاح التى عبر فيها عن ضيقه وتفكيره فى ترك ليفربول لتزيد حالة التوتر التى أصابت الفريق وانعكست على النتائج السيئة التى حققها وجعلت جماهيره تنقلب على صلاح.

والآن يواجه صلاح موقفا بالغ السوء نفسيا فالكرة أصبحت تعانده، ودفاع الفريق ينهار بشكل غريب، ونتائج صلاح أثرت على طلب الأندية الكبرى له وهو مرتبط بليفربول حتى عام 2023 لكن الجماهير لم تعد تبالى إذا ترك ليفربول، وفى ظل هذه الأزمة النفسية الكبيرة يبدو صلاح وحيدا لا يجد من يساعده ففى داخل النادى لا تسانده الجماهير التى تغنت باسمه، ويورجين كلوب يزيد علاقة اللاعبين توترا، والأندية الكبيرة لم تعد مقبلة على صلاح كما كانت، وفى كل مباراة يسيطر التوتر على صلاح وتضيع الأهداف السهلة!

 

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: