رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
أزمة محمد صلاح

لم يحدث أن تعرض فريق للانهيار كما حدث مع نادى ليفربول الذى حصل على بطولة الدورى الإنجليزى الموسم الماضى بفارق 18 نقطة عن فريق مانشستر سيتي، واليوم يقل عنه بـ23 نقطة. والغريب أن اللاعبين لم يتغيروا باستثناء فيرجيل فانديك قلب الدفاع الذى أصيب فى المباراة الخامسة فى الدورى إصابة تمتد إلى آخر الموسم وكأنه كان كلمة سر الفريق، فمنذ غيابه والفريق يعانى من الهزائم خاصة فى الدقائق الأخيرة من المباراة، آخرها مع فريق نيوكاسل الذى استطاع أن يسجل هدفين فى الوقت بدل الضائع ألغى الحكم هدفا للتسلل واحتسب الثانى وسط دهشة الملايين الذين تابعوا المباراة وشهدوا ناديهم بعد أن كان يلعب على البطولة أصبح أمله أن يكون الرابع ليلحق ببطولة دورى أوروبا الموسم المقبل، وهو أمل يصعب تحقيقه.

ملايين المصريين يشجعون ليفربول بسبب محمد صلاح الذى يعتبره ملايين الإنجليز المسئول الأول، ولذلك بعد أن كانوا يتغنون باسمه أصبحوا يهاجمونه ويطالبون برحيله.

وصلاح (مواليد 15 يونيو ١٩٩٢) الذى بدأ فى نادى المقاولين ٢٠١٠،بدأ مشواره العالمى فى نادى بازل السويسرى 2012 نظير 2 مليون يورو، ومن بازل إلى تشيلسى الإنجليزى فى يناير 2014 نظير 13 مليون يورو، ثم إلى إيطاليا فى نادى فيرونتينا أولا ثم روما مقابل 15 مليون يورو. ولفت صلاح الأنظار بأهدافه العديدة وسرعته مما جعل نادى ليفربول يعلن عن تعاقده معه فى 22 يوليو 2017 نظير 42 مليون يورو، وهو أعلى رقم دفعه ليفربول للاعب. ومع صلاح فاز ليفربول موسم 2019 ببطولة دورى أوروبا ثم بطل دورى إنجلترا موسم 2020 وهذا الموسم انهار النادى ، ورغم الأهداف الصعبة التى سجلها صلاح إلا أنه ضيع أكثر منها أهدافا سهلة . والواضح أن تغيرا أصاب روح الفريق ورغم إخفاء اللاعبين مشاعرهم الحقيقية فقد كشفتها نتائجهم! صلاح فى أزمة نفسية كبيرة عليه أن يواجهها وحده!

 

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: