رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
صفحات من كراسة سيناء!

نعم.. سيناء تتمتع بمكانة راسخة فى قلوب جميع المصريين حسبما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى كلمة أمس بمناسبة الذكرى الـ 39 لتحرير سيناء والتى تخطت – طبقا لتوصيفه الدقيق – كونها انتصارا عسكريا ودبلوماسيا وأصبحت نموذجا خالدا لقهر اليأس.

ما من أسرة مصرية إلا وقدمت شهيدا روى بدمائه الطاهرة أرض سيناء سعيا إلى تحريرها من المحنة التى تعرضت لها مصر فى مأساة 5 يونيو 1967 فكانت أرض سيناء والحلم بسرعة استردادها هما الشعلة التى أضاءت الطريق إلى العبور المجيد فى 6 أكتوبر عام 1973 بعد سلسلة طويلة من ملاحم العبور القتالية والمعلوماتية خلف خطوط العدو على مدى السنوات الست التى تفصل بين ألم الهزيمة وأفراح العبور.

ما أعظمها من أيام وما أمجدها من بطولات شهدتها رمال وجبال سيناء منذ يونيو عام 1967 حتى انتهاء معارك حرب أكتوبر عام 1973 والفضل كل الفضل لخيرة شباب مصر الذين شكلوا منظمة تحرير سيناء حيث كان أبناء سيناء يمثلون العمود الفقرى لهذه المنظمة الجريئة التى أزعجت الإسرائيليين وأثارت الرعب فى نفوسهم من شدة وجرأة وجسارة العمليات الفدائية التى كانت تتم بنجاح مذهل بفضل دقة التخطيط الذى كان يتم بمعرفة المخابرات الحربية المصرية التى أنشأت هذه المنظمة عقب حرب يونيو عام 1967 مباشرة تحت إشراف مباشر من اللواء محمد أحمد صادق مدير المخابرات الحربية آنذاك.

والحقيقة أنه لا يمكن الحديث عن الأيام المجيدة والبطولات العظيمة التى شهدتها رمال وجبال سيناء دون الحديث عن الشهيد إبراهيم الرفاعى ورفاقه الأبطال فى المجموعة 39 قتال التى كانت هى الأخرى إحدى الأذرع الرئيسية للمخابرات الحربية من أجل تأكيد الإصرار على استرداد سيناء إعمالا لشعار التفت مصر كلها حوله – بعد يونيو 1967 - وهو: «ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة» وقد ظلت منظمة تحرير سيناء والمجموعة 39 قتال تمثلان حتى يوم العبور المجيد أحد أهم روافد المعلومات الدقيقة عن أوضاع القوات الإسرائيلية وأماكن تمركزها ودرجة تسليحها فى سيناء.

وأختتم خواطرى عن تلك الأيام التى عشتها بالقرب من هؤلاء الأبطال على مدى هذه السنوات العصيبة بما قاله الرئيس السيسى أمس بأن الحرب لم تكن غاية مصر وإنما كان السلام هو الهدف الأسمى والغاية الكبرى.

خير الكلام:

<< مجد الأمم لا يبنى إلا بدماء الشهداء!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: