رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
عصر الإعلانات

منذ شهور تحدث نجم أصبح حديث الملايين بعد دور البطولة الذى أداه فى مسلسل حقق نجاحا كبيرا وكان من بين ما قاله إن إحدى شركات الإعلانات عرضت عليه الظهور فى إعلان فأراد تطفيشها وطلب 25 مليون جنيه، معلنا أنه لا يمكن أن يظهر فى أى إعلان. وحاليا يعرض لهذا النجم الكبير ثلاثة إعلانات مختلفة فى الوقت الذى شهد فيه شهر رمضان حشدا غير مسبوق من النجوم فى سوق الإعلانات، مما يؤكد أنه فى هذه السوق أصبح لكل نجم أو نجمة سعر لا يستطيع رفضه . ففى الوقت الذى يتقاضى فيه النجم أو النجمة كذا مليون جنيه فى تمثيل مسلسل يتفرغ له عدة شهور، فإنه فى بضعة أيام يؤدى فيها دوره فى الإعلان المعروض عليه يتقاضى تقريبا أجره فى المسلسل وربما أكثر!، ولهذا ترك بعض النجوم التمثيل وتفرغوا للإعلانات.

وربما كانت أشهر نجمة إعلانات الفنانة ياسمين عبد العزيز التى بدأت عند ظهورها حملات كبيرة للإعلانات، كانت تتقاضى 250 جنيها عن كل منها، ولو عاد بها الزمن وقدمتها اليوم لتقاضت عنها ثمانية ملايين جنيه على الأقل.

ولسنوات طويلة كانت الصحف هى وسيلة الإعلانات الأولى ومصدر دخلها إلى أن تحولت الإعلانات إلى الشوارع وبدأت باختيار المبانى العالية تضع عليها الإعلانات ثم بعد اتفاق مع المحافظات، التى وجدت أنه يمكنها تحقيق دخل كبير من إعلانات الشوارع، زحفت الإعلانات إلى كل شوارع مصر (متوسط سعر الإعلان على كوبرى أكتوبر مساحة 10في16 مترا 200 ألف جنيه فى السنة).

وحاليا بعد أن امتلأت الشوارع بالإعلانات أصبح التليفزيون خصوصا فى شهر رمضان هو الوسيلة الأكبر للإعلانات (متوسط إذاعة الإعلان الواحد ما بين 300 و800 مرة لمدة 30 ثانية فى المرة خمسة ملايين جنيه).

وهكذا فقد أصبح نجوم الفن والكرة هم نجوم الإعلانات ، ومثل كل سلعة تخضع للعرض والطلب أتوقع هبوطا كبيرا فى أسعار النجوم الذين أصبحنا نضيق من كثرة ظهورهم على الشاشة وفى أدوار لا تتناسب مع تاريخهم!.


لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: