رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات حرة
الأهلى والزمالك!

الأهلى والزمالك ظاهرة مصرية عريقة! الأهلى يكمل هذا الشهر مائة وأربعة عشر عاما، منذ إنشائه فى أبريل عام 1907. والزمالك أكمل فى يناير الماضى مائة وعشرة أعوام منذ إنشائه فى 1911. وأول مباراة بينهما كانت فى ودية فى فبراير 1911، اما اول مباراة فى الدورى الممتاز فكانت فى ديسمبر 1948. وليس شرطا طبعا أن تكون عضوا بأى منهما لتكون مشجعا له، أو متعاطفا معه.بل إن العضوية فى أى ناد فى مصر، لا تتعارض مع أن تكون مشجعا للأهلى أو الزمالك. وفضلا عن ذلك، ليس شرطا طبعا أن تكون لاعبا لكرة القدم،لأن تكون مشجعا كرويا. وفى سفرياتى للبلاد العربية كثيرا ما سئلت، هل أنت أهلاوى أم زملكاوى، وكأنه أمر مكمل لهويتك كمصرى! هذه مقدمة طويلة لكى أقول بضع كلمات عن مباراة الناديين التى شاهدتها مساء امس الإثنين على قناة أون سبورت مع المعلق المحترم السيد مدحت شلبى، والذى أستريح كثيرا لتعليقه الرصين البعيد عن الحكايات التى يزعجنا بها معلقون آخرون! وثانى ما استرحت له هو أن حكم المباراة مصرى (محمود البنا) أى تخلينا عن تقليعة الحكام الأجانب السخيفة، وهذا امر رائع. وقد أدار الرجل المباراة بكفاءة وحسم. وانقسمت المباراة على نحو واضح إلى نصف أول ساد فيه الأهلى، ونصف ثان ساد فيه الزماك، غير أن سيادة الأهلى كانت مبكرة وواضحة ومنتجة لهدفين للاعبه محمد شريف، مقابل هدف الزمالك الوحيد للاعبه الموهوب شيكابالا. واسترحت كثيرا لنجاح حارس مرمى الأهلى على لطفى فى صد ركلة الجزاء التى سددها لاعب الزمالك محمود علاء والتى لايصعب على المشاهد ملاحظة حالة الثقة والارتياح التى سببها هذا النجاح لعلى لطفى. إن مباريات الكرة للمحترفين، تشبه تماما عروض المسرح، التى تمتلئ بالممثلين الموهوبين والمكافحين، وتحمل مثلها المتعة لمشاهديها. وبلا شك فإننا نتمنى أن يعود متفرجو كرة القدم وعشاقها إلى ملاعبها، وتعود معها حياتنا إلى طبيعتها قريبا إن شاء الله.


لمزيد من مقالات أسامة الغزالى حرب

رابط دائم: