رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بيزنس تحاليل كورونا

ارتفع الطلب على تحليل فيروس كورونا المستجد ، نتيجة لتزايد حالات انتشار الفيروس فى فصل الشتاء، ونتيجة لزيادة الطلب على هذه التحاليل، ارتفعت أسعارها، واستغل الكثير من المعامل حاجة الناس لإجرائها ، وفرضت أسعارا مبالغا فيها لإجراء المسحات، التى تكشف عن وجود فيروس كورونا من عدمه ، خاصة مع تشابه أعراض الإنفلونزا الموسمية مع أعراض كورونا ، لذلك أصبح تحليل الـPCR لا غنى عنه ، وهكذا ارتفعت أسعار المسحات والتحاليل بشكل مبالغ فيه وتراوحت أسعار المسحات فى العديد من المعامل الخاصة، ما بين2000 جنيه و3 آلاف جنيه، وعلى سبيل المثال : يقوم أحد المعامل بإجراء تحليل PCR عن طريق مسحة من الأنف يمكن إجراؤها فى القاهرة أو فروع المعمل فى المحافظات، أو حجز زيارة منزلية، بسعر 2000 جنيه، بالإضافة إلى 100 جنيه سعر الزيارة المنزلية، وتظهر نتيجة التحليل خلال 24 ساعة فى القاهرة، وخلال 48 ساعة فى المحافظات، ويمكن طلب تقرير من الدكتور وقت أخذ المسحة، وفى ظل تلك الجائحة تحول كثير من معامل التحاليل لبيزنس ومشاريع تجارية يمتلكها ويديرها غير متخصصين، مما قد يودى بحياة المريض يحدث ذلك بعد أن أصبحت التحاليل الطبية علما كبيرا يضم الكثير من الكليات، وتشير الإحصائية الأخيرة إلى وجود 12470 معملا مرخصا، أما المعامل غير المرخصة فتصل الأرقام الاسترشادية إلى 70 ألف معمل، أى 5 أضعاف المعامل المرخصة على أقل تقدير، وهى معامل ليست عليها رقابة، وتنتشر فى كل الأماكن بلا استثناء، والتمييز بينها أمر غير سهل على الإطلاق، يحدث ذلك لأن قانون التحاليل الطبية الموجود حاليا منذ عام 1954، أى لم يتم تحديثه منذ 65 عامًا، وفى هذه الفترة كانت توجد كليتان طب فقط، تخرجان من 30 لـ 60 طبيبا، وكان علم التحليل عبارة عن تحليلين فقط؛ تحليل حمل، وتحليل بلهارسيا، كما أن القانون لم يفرق بين معامل التحليل الطبى والتحليل الكميائى والتحاليل البيئية والزراعية مما أدى لثغرة تطفل التخصصات الأخرى على التحاليل.ثم.إن عدد الموظفين بالصحة ممن يمتلكون الضبطية القضائية لا يتعدى أصابع اليد، ومن المشاكل الموجودة أيضًا أن وزارة الصحة هى الوحيدة التى تطلب تسجيل المعامل، ولا توجد كشوف للمعامل المرخصة لغير الأطباء، ولا توجد عقوبات نهائيًا على المعامل غير المرخصة. وحل تلك المشكلة يتمثل فى الموافقة على قانون موجه للبرلمان منذ 3 سنوات ولم يطرح للنقاش حتى الآن، يتضمن القواعد المعمول بها بكل دول العالم ليطبق فى مصر.

ومن المعروف أن التحاليل المتعلقة بفيروس كورونا نوعان: الأول لتشخيص وجود الفيروس له نوعان : الأول هو تحليل الـ PCR، وهو الذى تم اعتماده رسميا من منظمة الصحة العالمية لتشخيص الفيروس، وهو ذو تكلفه مرتفعة، والتحليل الثاني: هو التحليل السريع: ثمنه رخيص، ويكشف عن وجود الأجسام المضادة فى الدم، والتى تمثل مناعة الجسم ضد الفيروس، إلا أن منظمة الصحة العالمية لا توصى باستخدامه لأنه غير دقيق فى التشخيص، ومازالت الأبحاث تحاول تطويره، إلا أن معامل بير السلم تستخدمه وهو غير دقيق، وكثيرا ما أعطى نتائج إيجابية خاطئة.ثم ان تحليل الكاشف السريع المستخدم لكشف وجود الأجسام المضادة للفيروس فى الدم، تبدأ فى الظهور فى الشخص المصاب من 6 - 10 أيام بعد الإصابة، ونسبة دقة هذا التحليل منخفضة جدا، وهناك نتائج إيجابية وسلبية كاذبة بنسب عالية ومتفاوتة علما بأن إرشادات منظمة الصحة العالمية توضح أن هذه التحليلات لا يمكن الاعتماد عليها للتشخيص ، ولكنها تستخدم حاليا للإغراض البحثية وأن التحليل الوحيد المعتمد للتشخيص هو تحليل PCR، والاعتماد على هذه الكواشف السريعة، ستكون لها نتائج خطيرة جدا فى زيادة انتشار العدوى إلا أن المشكلة فى استغلال البعض للأزمة، حيث إن تكلفة استيراد الكارت بـ50 جنيها، وبعد غلق المطارات ظهرت لدى البعض بـ350 جنيها، أى أن إجراء التحليل لن يقل عن 700 جنيه، أى أن هناك تجارة تستغل الجائحة كتجار الجثث.

 

 

 

ببساطة

> تكلفة السلام بالمنطقة أكثر من تكلفة الحرب.

> الكلمات الأخيرة من نصيب الحمقى دوما.

> اللهُم وإن استحالت،أحسِنها بلُطفك.

> ويؤنسنى انك عليم بما يخفى

> الجهر بالمعصية حيثيات الدخول لجهنم.

> من عاش بالمكر مات بالفقر.

> النضج أن تلبس رأى الآخرين فى أقدامك.

> ماعند الله لا يوزع بقوانين البشر.

> لعلَّ مُرادك هُو نَفسه قَدرك.

> لو بالكلام الغراب أكتر واحد جاب هدايا لابنه.

> كلنا جنازات مؤجلة فاللهم ارزقنا حسن الختام.


لمزيد من مقالات سيد على

رابط دائم: