رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات حرة
الملكة!

ليس من الغريب أن تتابع الصحافة والإعلام فى العالم أخبار وتطورات الخلاف بين الأمير هارى (حفيد الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا) وزوجته الممثلة الأمريكية السابقة ميجان ميركل، وبين العائلة المالكة البريطانية. فأخبار العائلة المالكة البريطانية العريقة، و بالرغم من دورها الرمزى اللاسياسى، كانت دائما محل اهتمام وفضول الصحافة البريطانية بل والعالمية كلها. لقد سبق أن تزوج الأمير هارى من ميركل فى كنيسة سان جورج بقلعة وندسور التى تقام فيها الاحتفالات الملكية، وطبقا للتقاليد منح هارى لقب دوق ساسكس، كما أصبحت ميجان «صاحبة السمو الملكى دوقة ساسكس». غير أن الأمير وزوجته الأمريكية أعلنا فى 6 يناير الماضى تخليهما عن ألقابهما الملكية. ثم تفاقم الأمر عندما ظهر الزوجان مع المذيعة الأمريكية ذائعة الصيت أوبرا وينفرى على قناة سى بى إس يوم الثلاثاء الماضى فأدليا بتصريحات حادة صادمة للغاية، فقالت ماركل إن البعض فى العائلة الملكية أدلوا بتعليقات عنصرية عندما كانت حاملا بطفلها آرتشى، وأنه كانت هناك مخاوف ومحادثات حول مدى بياض بشرته، وأنها شعرت بأنها منبوذة إلى الحد الذى دفعها للتفكير فى الانتحار! وقال الزوج إن القصر الملكى فشل فى حمايتهما من مضايقات الصحف البريطانية، مشيرا إلى وفاة والدته الأميرة ديانا، قائلا: قلقى الأكبر كان هو أن يعيد التاريخ نفسه، ولكن هذه المرة كان الأمر أكثر خطورة، بإضافة المشكلات التى تتعلق بالعرق وكذلك دور وسائل التواصل الاجتماعى. ماذا كان رد فعل الملكة إليزابيث؟ أعربت عن تعاطفها مع الأمير هارى وزوجته ميجان، وتعهدت بمعالجة القضايا المتعلقة بالعنصرية ضمن الإطار العائلى، مؤكدة أنها تأخذها على محمل الجد. وجاء فى بيان عن القصر الملكى تعرب العائلة بأكملها عن حزنها لمعرفة لأى مدى كانت السنوات القليلة الماضية صعبة على هارى وميجان، ومشيرة إلى أن الزوجين وابنهما سيظلان دائما من أفراد العائلة المحبوبين جدا.هذا سلوك ملكى راق بامتياز!


لمزيد من مقالات د. أسامة الغزالى حرب

رابط دائم: