رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
الحقيقة وراء أحاديث المصالحة!

<< فى بريدى هذا الأسبوع مئات التساؤلات والاستفسارات وأغلبها يستعلم عن حقيقة ما يتردد فى الفضاء السياسى العربى والإقليمى عن قرب حدوث مصالحة بين مصر وكل من تركيا وقطر رغم أن أصوات النباح فى فضائيات الفتنة والتحريض التى تبث سمومها من الدوحة واسطنبول مازالت على حالها.. وأقول للسائلين إننا لا ينبغى أن نغضب ولا أن نعتب على هذا النظام العربى أو ذاك النظام الإقليمى من استمرار الهجمات الإعلامية ضد مصر على خلاف ما يتعهدون به فى الاتصالات الدبلوماسية خلف الكواليس لأن التراجع فى مثل هذه الأحوال يتطلب بعض الوقت حتى يمكن تبرير الأمر أمام الأتباع والذيول بعد سنوات من الأوهام والوعود.. وربما أزيد على ذلك اعتقادى بأن أصوات النباح فى فضائيات الفتنة والتحريض سوف ترفع من وتيرة صراخها ضدنا فى الأسابيع المقبلة لتغطية أى تراجع محتمل خصوصا أن الكل بات على يقين بأن الرئيس السيسى لن يتخلى عن إصراره على المضى فى الطريق الذى فوضه المصريون للسير عليه وأثبتوا على مدى السنوات الأخيرة أنهم لم ولن يفقدوا قدرتهم على الصمود فى وجه العواصف والأعاصير.. ولعلى أكون قد أوضحت فى حدود ما أعرف وحدود ما هو متاح للبوح به الآن !

<< لدى اعتقاد يقترب من درجة لا بأس بها من اليقين فى أن الجرائم المحدودة التى تم ضبطها بعد إلقاء كميات هائلة من القمامة على بعض الترع بعد الانتهاء من عمليات التكسية والتبطين ليست جرائم عفوية تندرج تحت مسمى المخالفة، وإنما هى جنايات متعمدة ليس مستبعدا أن تكون خلفها أياد خفية من الفلول التى يزداد كل يوم هلعها وغضبها من استمرار عجلة الإنجازات فى الدوران على طول وعرض البلاد، وبالتالى انتهاء الكذبة التى أطلقوها ثم صدقوها منذ 8 سنوات بأن النظام فى مصر نظام هش يترنح وآيل للسقوط!

<< مرت قبل يومين فقط الذكرى 52 لاستشهاد الجنرال الذهبى الفريق عبدالمنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الذى استشهد على حافة قناة السويس أثناء معارك حرب الاستنزاف يوم 9 مارس 1969 عند موقع المعدية رقم 6 بالإسماعيلية ليكون بذلك أول قائد عسكرى مصرى بهذا المقام الرفيع يستشهد فى ميدان القتال ولهذا تم اختيار 9 مارس عيدا للشهيد.. ورغم مرور هذه الأعوام الطويلة فإن لحظة انخراطنا فى البكاء داخل مقر القيادة المشتركة بمصر الجديدة لحظة ورود النبأ لفرع المعلومات وقبل إذاعته لم تزل ماثلة فى ذهنى حتى اليوم ولسان حال الجميع يقول: «إلى جنة الخلد يا شهيد.. ولن نخذل حلمك فى الذهاب سريعا إلى اليوم الموعود».. وهو ما تحقق بحمد الله وفضله بعد 4 سنوات فقط يوم 6 أكتوبر 1973!

<< يبدو أن شهر مارس هو شهر رحيل العظماء من صفوة المحاربين المصريين فقد رحل عن دنيانا قبل أيام اللواء كمال عامر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى، وأحد رجالات المخابرات الحربية القدامى وكذلك اللواء أحمد رجائى مؤسس المجموعة 777 صاعقة قتال. «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ». صدق الله العظيم.

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: