رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
طبول التحريض.. خطة مرسومة!

منذ تسلم إدارة بايدن مسئولية الحكم فى واشنطن زادت بعض جمعيات حقوق الإنسان من قرع طبول التحريض ضد مصر وراحت تعزف على نغمة الحريات المهدرة ومع ذلك لم تفزع مصر من قرع الطبول ولم تهتز أعصابها وإنما تعاملت مع هذه الزوابع بكل هدوء وثبات واستمرت فى السير على الطريق الصحيح الذى رسمته لنفسها دون أن تتعثر خطاها لأن الذى تؤمن به مصر من عميق تجاربها مع مثل هذه الحملات الظالمة أن تهتم فقط بتأكيد تمسكها بالمنهج الذى رسمته لنفسها فالمهم أن يظل بصر مصر متركزا فقط على تحقيق مصالحها الوطنية بصرف النظر عن رأى القوى الكارهة لها.

بل إن الأمر وصل إلى حد اختلاق حكايات وروايات لا أثر للواقع المعاش داخل مصر فى نسج خيوطها الواهية وإنما هى كلها افتراءات وأكاذيب تؤكد غياب الضمير الحى والإصرار على التشكيك والتحريض وتوهم القدرة على عزل مصر وتهميش دورها العربى والإقليمي.

وإذا كانت هناك بعض عناصر فى الكونجرس الأمريكى قد أبدت تعاطفها وتأييدها لتلك الأبواق التى ترتدى قبعات حقوق الإنسان والتى تواصل قرع طبول التحريض ضد مصر فإن ذلك ليس بالأمر الجديد على القاهرة وسبق لها أن تعاملت مع العديد من اللوبيات المعادية لها بكل أدوات العقل والحكمة وبالاستناد إلى الأدلة الدامغة التى تؤكد عمق أكاذيب هذه الجماعات التى تعتمد فى تقاريرها على بعض الفلول الهاربة خارج مصر والتى ستلحق بمن سبقوها على هذا الطريق فرارا من المواجهة مثل الفئران اليائسة التى تقفز هربا عندما تضاء الأنوار ويتبدد الظلام!

نحن أمام خطة مرسومة تديرها الشبكة الدولية للجماعة المحظورة وترصد لها أموالا باهظة لتصعيد الحرب النفسية ضد مصر بكل أساليب المبالغة والتهويل لتوتير العلاقات بين مصر وإدارة بايدن التى تبدى اهتماما بحقوق الإنسان سعيا لاستنطاق أصوات مسئولة فى واشنطن واستخدام ما يصدر عنها للتحريض والإثارة ونشر الشكوك والمخاوف فى الشارع المصري!

وقد يسألنى أحد: على ماذا تراهن مصر فى مواجهة تزايد عمليات قرع طبول التحريض؟ وأقول ببساطة: إن مصر تراهن على ما لديها من حقائق وضعتها أمام المجتمع الدولى وضمنه الولايات المتحدة الأمريكية التى لديها من الإمكانيات ما يوفر لها العلم بحقائق الأوضاع فى مصر بكل دقائقها وكل تفاصيلها.. وساعتها لن يكون لقرع الطبول أى صدى داخل أمريكا أو خارجها!

والخلاصة: إن طبول التحريض لن يطول عمرها وأن أوراق التشكيك ستذهب إلى مزبلة التاريخ!

خير الكلام:

<< ما بنى على باطل فهو باطل حتى لو تسلح بالأساطير!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسي عطا الله

رابط دائم: