رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الأذان الموحد».. على طريق التعميم

«الأذان الموحد» - مساجد - مسجد

من جديد بدأت وزارة الأوقاف محاولات التوسع فى تطبيق وتعميم مشروع الأذان الموحد، وأوضحت أن خطتها للعام الحالى تستهدف تطبيقه فى ألفى مسجد، ليصل إجمالى عدد المساجد بالقاهرة الكبرى لنحو 4 آلاف مسجد، بجانب التنسيق مع محافظة بورسعيد، لتشغيل الأذان الموحد فى مساجد المحافظة.

وأوضحت الوزارة، أنها سوف تتوسع فى تنفيذ المشروع، لكونه يعد نقلة حضارية، وأنها تحرص على اختيار أفضل المؤذنين وأصحاب الأصوات الحسنة، وأن هناك دراسة وخططا تراعى فروق التوقيت، كما أن الأذان الموحد يتصدى لمشكلة تداخل الأصوات وعدم الالتزام بوقت الأذان.

الجدل حول فكرة الأذان الموحد يتجدد مع كل خطوة تعلن عنها الأوقاف، فى إطار التوسع فى هذا المشروع، فالبعض يرى أن تنوع أصوات المؤذنين ظاهرة طبيعية وفرصة لاكتشاف الأصوات الحسنة، وطالبوا الأوقاف بعقد مسابقات لاختيار أفضل المؤذنين، وذلك تجنبا للأعطال والمعوقات الفنية، التى تواجه تعميم وتوحيد الأذان، وقد تؤدى لتأخير أو تقديم وقت الأذان من منطقة لأخرى، بجانب أن توحيد الأذان يجعل آلاف المؤذنين ومقيمى الشعائر فى المساجد بدون عمل، بينما يرى البعض الآخر، أن الأذان الموحد يقضى على العشوائية وتداخل الأصوات، وعدم التزام بعض المساجد والزوايا بوقت الأذان، ويرون أن تعميم المشروع على مستوى الجمهورية فكرة جيدة قابلة للتطبيق، مع تلافى أى مشكلات فنية فى أثناء تعميم المشروع. 

وفكرة الأذان الموحد ليست وليدة اليوم، لكنها تعود إلى أكثر من ١٥ عاما، وقد طالب بها عدد من أعضاء البرلمان، إلى أن نفذت عام 2010 فى عدد من مساجد القاهرة الكبرى، وتصدى الدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف فى ذلك الوقت، للأصوات التى كانت تعارض الفكرة، وجاء بفتوى من دار الإفتاء المصرية تؤكد شرعية المشروع، ووقتها شكل فريق عمل برئاسة أحد وكلاء الوزارة بالديوان العام، وتم التواصل مع العديد من الجهات لتنفيذ الفكرة، وكان الأذان يرفع من إذاعة القاهرة الكبرى بصوت مؤذن من الوزارة، وكان هناك جهاز فى كل مسجد يستقبل الأذان من الإذاعة لمكبر الصوت بالمسجد.

وللالتزام بالآراء الشرعية، لم يكن الأذان مسجلا، وكان يتم تخصيص مؤذن أساسى وآخر بديل له فى حال غيابه، لكن المشروع توقف بعد ثورة 25 يناير2011.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق