رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بالمصرى
قتلة بكورونا!

يبدو أن بعض المصريين بدأوا يحتالون على إصابتهم بكورونا من أجل لقمة العيش، كما أن كثيرا من الشركات والمدارس الخاصة والدولية تمارس نفس الاحتيال، لكن من أجل لقمة البوغاشة وغسل السمعة من سبة ظهور الوباء، وما يتبع ذلك من خسائر قد تمتد إلى الغلق!...الأسبوع الماضى صادفت أكثر من حالة أعرفها شخصيا، هم يعملون فى بعض المدارس الدولية، ظهرت بها حالات كورونا، أم تعمل بالمدرسة وأبناؤها يدرسون بها، ظهرت عليهم الأعراض، ولم تتدخل المدرسة، وتعمدت الإدارة أن تطنش وحتى لما رجعوا، لم تكلف نفسها طلب تقرير طبى يثبت التعافى من المرض، رغم علم الزملاء ورؤساء المعلمة بالحالة؟!. ولما سأل البعض ممن يخافون على أنفسهم، على باقى الطلبة قيل لهم :كلوا عيش!. حدث ذلك ويحدث فى كثير من الأماكن الأخرى مثل الكافيهات والشركات الخاصة، خشية معرفة العملاء أو الزبائن، فتكون النتيجة هروبهم ،والخسائر!...ويبدو أن كثيرين بدأوا يعانون رهاب أو فوبيا كورونا، وفى ذاكرتهم ما حدث فى الموجة الأولى عندما أغلقت الحياة تماما وتعرضت معظم الشركات والأسر إلى خسائر ضخمة، لكن السؤال وهو صعب فى ظل الظروف القاسية التى يعيشها الناس، أيهما أولى بالاختيار لقمة العيش أم الصحة؟!، وأين الحفاظ على صحة الآخرين، مقربين أو بعيدين، أو زملاء ولهم أهل وأطفال، وجيران، ومخالطون فى مترو أو اتوبيس أو سوبر ماركت؟!.. ما يفعله هؤلاء هو جريمة قتل بالوباء، وانتحار جماعي، ودهس كل ما تنادى به القيم الدينية، والأخلاقية!. وأدعو الدولة المصرية إلى اتخاذ قرارات رادعة لعقاب مثل هؤلاء، خاصة أن القانون رقم 45 لسنة 1955 يوجب الإبلاغ عن اصابة أى شخص بالأمراض المعدية!.


لمزيد من مقالات ◀ أيمن المهدى

رابط دائم: