رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

اليقطين... طعام الأنبياء

قص لنا القرآن الكريم قصة سيدنا يونس عليه السلام كاملة فى سورة الصافات من الآية 139 حتى 149, (وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق إلى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مليم فلولا أنه كان من المسبحين للبث فى بطنه إلى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وأنبتنا عليه شجرة من يقطين.) ولقد كان اليقطين اول نبات يذكر صريحا فى القرآن الكريم للعلاج بالاضافة الى انه كان فرشا وغطاء وحماية لسيدنا يونس عليه السلام بعد لفظه من بطن الحوت. وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: كلوا اليقطين فإنه من أكله حسن خلقه ونضر وجهه وهو طعامى وطعام الأنبياء قبلي. وقد قام الباحث المصرى د. رضا محمد السيد على الباحث فى الإعجاز العلمى لليقطين والنباتات التى ورد ذكرها فى القرآن الكريم بالحصول على درجه الماجستير والدكتوراه فى اليقطين او الدباء العربى وايضا قام بزراعته داخل البيوت المحمية فى مصر. وقد استند الى بحث نشر فى مجلة الأبحاث البيوكيميائية عام 1998 عن الدراسة التى اجريت فى المعهد الوطنى للسرطان فى الولايات المتحدة الأمريكية عن دور اليقطين فى الوقاية من السرطان وتنقية الدم. ويوجد فيه العناصر والاملاح المعدنية المهمة مثل الكالسيوم والفوسفور والحديد والنحاس والزنك واليود والمضادات الحيوية. وقد ثبت ان لليقطين قدرة على تقوية جهاز المناعة فى الجسم بأكله نيئا او مطهيا او بشرب مغلى اوراقه او عصيره بمعدل كوبين يوميا او بأكل بذوره. وبالتالى فهو عبارة عن صيدلية كاملة من الاغذية والادوية. فإن كنت مريضا ستجد فيه الدواء الشافى وان كنت صحيحا فسوف تجد فيه الوقاية من الامراض.

[email protected]
لمزيد من مقالات رانيا حفنى

رابط دائم: