رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هوامش حرة
توشكى مرة أخرى

مازالت قضية مشروع توشكى تطرح تساؤلات كثيرة بين مؤيد ومعارض، وهذه رسالة تتناول بعض الجوانب الفنية فى المشروع من أحد الخبراء الذين شاركوا فيه وهو د. على نور الدين إسماعيل..

< قرأت مقالكم المنشور فى جريدة الأهرام-هوامش حرة - تحت عنوان:بهى عيسوى وملف توشكى بتاريخ 20أكتوبر2020 ويسرنى أن اعرض الوقفات التالية:

< إن جميع الادعاءات التى وردت تم الرد عليها من جانبى فى حينه، وقمت من جانبى بنشر مجموعة مقتطفات لمقالات وحوارات صحفية فى الإعلام المصرى فى الفترة من1999 - 2003للرد على حملات التشكيك فى المشروع أكدت فيها أن الهجوم على توشكى باطل وان هذا المشروع هو حلم الأجيال وان مصلحة مصر فوق الجميع.

< إن هناك خلطاً بين مفهومى الحقائق وان ما ذكر فى رسالة عالمنا الكبير عن وجود فوالق واختلاف فى أنواع الصخور تم الرد عليه فى حينه، حيث تولت المؤسسة المصرية العامة لتعمير الصحارى تكليف شركة (يوجوسلافية) وكنت المشرف عليها بعمل دراسات جيولوجية وجيوفيزيقية عامى 1966، 1967 للمنطقة وأكدت وجود أودية جافة وليس فالق أو أخدود وهى أودية جافة قديمة ضحلة لا يتعدى عمقها عدة أمتار وتم رصدها بالطائرات والأقمار الصناعية عن بعد، كما أن الصخور الجرانيتية الموجودة لا يتعدى مقياس الصلابة لها(7).. ويمكن تفتيتها بسهولة من صخور أكثر قساوة خاصة وأنها توجد فى تجمعات صخرية متفرقة.

< النقاط الأخرى التى أثارها استأذنا عن الزراعة والاقتصاد لها خبراؤها خاصة وأنها ترتبط بجوانب تخطيط إستراتيجية.

وختاماً نشير إلى عالمنا الجليل إلى نقطة مهمة لاستمرارية المشروع وهى ما يتعلق بالمياه وتوفيرها للزراعة والتنمية الشاملة وهو ما تحقق خلال هذا الموسم مع ارتفاع بحيرة ناصر خلف السد العالى وتعبئة مفيض توشكى، وبالتالى إحياء المشروع بعد اختفائه.. ولقد كان محور اهتمام القيادة السياسية فى اجتماعها الأخير فى نهاية سبتمبر الماضى، والذى أكدت على لسان الرئيس عبد الفتاح السيسى ضرورة الإسراع بتنفيذ الخطوات التنفيذية لتطوير المشروع وحل جميع المعوقات التى تعترض طريقع باعتباره أحد المشاريع التنموية الواعدة..

د. على نور الدين إسماعيل

خبير تخطيط مياه

برنامج الأمم المتحدة الإنمائى سابقاً

 

[email protected]


لمزيد من مقالات فاروق جويدة

رابط دائم: