رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هل يحسم «التردد الضوئى» الصراع ضد كورونا؟

كتب ــ حاتم صدقى

يبذل العلماء فى شتى أنحاء العالم جهودا مضنية للتغلب على تهديد كورونا المستجد، الذى أسقط الملايين ما بين مصابين وقتلي. وتتداول الأوساط العلمية كل يوم أنباء عن توصل الباحثين فى واحدة من دول العالم لدواء أو لقاح فعال من الإصابة، وتعد تقنية التردد الضوئى الحيوى من أحد الخيارات التى توصل لها العلماء مؤخرا لعلاج المصابين بالفيروس المستجد.

وتؤكد الباحثة إيمان حسين المتخصصة فى مجال أبحاث الفيروسات والبكتيريا، نجاح تقنية «التردد الضوئى الحيوي» فى علاج أعداد كبيرة من مرضى فيروس كورونا، كان من بينهم أربع أفراد من عائلة واحدة، وتمكنوا بعد أول جلسة علاجية بالتردد الضوئى الحيوى من استعادتهم لحاستى الشم والتذوق والتنفس بطريقة طبيعية، كما تعافوا تماما من آلام المعدة وانخفضت درجة حرارة أجسامهم لتعود للدرجة الطبيعية.

ووفقا للتجربة، فقد أجرى اثنان منهم المسحة التى أكدت شفاءهم. ويعتبر الجهاز المصرى المستخدم فى تطبيق هذه التقنية كما تقول الباحثة إيمان تطويرا لأحد الأجهزة السويسرية المستخدمة فى العلاج بالضوء.

ويشير الباحث المصرى الدكتور مايكل صبحي، إلى سعيه المستمر للتعاون مع وزارة الصحة المصرية للتوسع فى استخدام هذا الأسلوب المستحدث للعلاج مع أكبر عدد من المصابين بفيروس كورونا المستجد ممن تختارهم الوزارة. وقد تمكن من الحصول على أسماء أربعة من المرضى بمستشفى منشية البكرى تم علاجهم بالتردد الضوئى الحيوي، وتمكنوا من التنفس بطريقة طبيعية مع استعادتهم لحاستى الشم والتذوق، وانخفاض درجة حرارتهم واختفت آلام الجهاز الهضمى تماما لديهم.

وفى تعليقها، توضح إيمان حسين، أن أبحاث تقنية التردد الحيوى كانت قد بدأت بطريقة محدودة فى بعض الدول المتقدمة فى العالم بغرض تشخيص الحالة الطبية لرواد الفضاء وعلاجهم. ثم تسربت تلك التقنية إلى الشركات، ومنها إلى الأسواق. وأثبتت الأبحاث نجاحها بصورة منقطعة النظير فى علاج الكثير من الأمراض المستعصية.

فمن المعروف، وفقا لتقدير الباحثة إيمان، أن الطاقة الحيوية داخل الجسم الحى تولد مجالات «كهرومغناطيسية»، أى أن خلايا جسم الإنسان الطبيعية تصدر ترددات معينة خاصة بها فى شكل موجات «كهرومغناطيسية». وعند حدوث مرض أو خلل معين فى أحد أعضاء الجسم كالمخ أو القلب أو الرئتين، تنتشر الجزيئات الضارة بالجسم، كبعض أنواع الفيروسات والبكتيريا أو الطفيليات أو حتى السموم، مما يؤدى لحدوث خلل فى الطاقة الحيوية فى شكل موجات «كهرومغناطيسية» تنبعث من الجسم.

ويعمل جهاز التردد الحيوي، كما يقول الدكتور مايكل صبحي، على إصدار ترددات معينة لتعديل ترددات الخلايا المريضة وإعادتها إلى وظيفتها الأولى الطبيعية. وبذلك يتخلص الجسم من الجزيئات السامة والبكتيريا الضارة عن طريق ما يسمى بـ «استعاضة التردد»، حيث يقوم جهاز التردد الضوئى الحيوى على وجه التحديد بتعديل تردد الخلايا المريضة وإعادتها لوظيفتها الطبيعية وتخليص الجسم من السموم مع تقوية الجهاز المناعى للجسم وزيادة قدرته على محاصرة الفيروسات الغازية والقضاء عليها، وكذلك تحسين تدفق الدم، وتحسن وظائف الأعضاء المريضة. وقد تمكنت العديد من الدول المتقدمة مثل روسيا والولايات المتحدة وسويسرا وأوكرانيا وألمانيا من إنتاج الأجهزة التى تعمل بتقنية التردد الحيوي.

وفى هذا المجال ذاته، قامت إحدى المؤسسات البحثية المصرية بالتعاون مع نخبة من أساتذة هيئة الطاقة الذرية باختيار أفضل هذه الأجهزة وأكثرها قدرة وفاعلية فى قتل البكتيريا والفيروسات، وتمكن فريق من الباحثين والعلماء المصريين باستخدام هذه الأجهزة من تحقيق نتائج مبهرة فى عيادات العلاج بالتردد الحيوى على مرضى يعانون من ضيق الشرايين وضعف عضلة القلب. وكذلك فيما يتعلق بمرضى التهاب المفاصل وآلام الفقرات ومرضى التصلب العصبى المتناثر، وغيرهم مثل المصابين بفيروس كورونا.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق